خلال السنوات الأخيرة، رصد الباحثون علاقة متزايدة بين مرض السكري، وبشكل خاص النوع الثاني، وبين ارتفاع خطر الإصابة بـالزهايمر. ومع تطور الأبحاث وتعمق الفهم العلمي، ظهر في الأوساط الطبية مصطلح غير رسمي يُعرف بـالسكري النوع الثالث، ويُستخدم للإشارة إلى التأثيرات الناتجة عن اضطراب الأنسولين داخل الدماغ، وما يرافقه من تدهور في الذاكرة والوظائف المعرفية، وظهور أعراض مشابهة لتلك المرتبطة بمرض الزهايمر.
إقرأ أيضا : ما هو مرض السكري
نظرة عامة على أنواع مرض السكري
ينقسم مرض السكري إلى أنواع رئيسية معترف بها طبيًا، أبرزها: السكري النوع الأول ، السكري النوع الثاني ، وسكري الحمل . كما توجد أنواع أخرى أقل شيوعًا مثل السكري أحادي الجين، السكري النوع الثالث ج (Type 3c) ، والسكري المرتبط باضطرابات هرمونية أو أدوية أو متلازمات جينية. لكن التصنيفات الطبية تشهد تطورًا مستمرًا مع تقدم الأبحاث العلمية و مع فهم أعمق لأسباب المرض.
جدول المحتوى :
- 1 ما هو السكري النوع الثالث؟
- 2 ما هي العلاقة بين السكري النوع الثالث ومرض ألزهايمر؟
- 3 ما هي أسباب السكري النوع الثالث؟
- 4 عوامل خطر السكري النوع الثالث
- 5 الأعراض المبكرة المرتبطة بالسكري النوع الثالث
- 6 كيف يتم تشخيص السكري النوع الثالث ؟
- 7 علاج السكري النوع الثالث
- 8 الوقاية من السكري النوع الثالث
- 9 لماذا لا تُعترف المؤسسات الطبية الكبرى رسميًا بمصطلح السكري النوع الثالث؟
ما هو السكري النوع الثالث؟
هو مصطلح يُستخدم في أوساط الأبحاث العلمية وليس ضمن التصنيفات الطبية الرسمية المعتمدة مثل تصنيفات الجمعية الأمريكية لمرض السكري أو منظمة الصحة العالمية.
و ظهر مصطلح السكري النوع الثالث استجابةً لمحاولات علمية لفهم العلاقة المتزايدة بين اضطراب الأنسولين في الدماغ ومرض الزهايمر. فقد أظهرت الدراسات أن أدمغة المصابين بالزهايمر تعاني من مقاومة الأنسولين، ما يؤدي إلى خلل في استخدام سكر الدم كمصدر للطاقة في الدماغ، وبالتالي يؤثر سلبًا على وظائف الذاكرة والأعصاب. لذلك بدأ بعض الباحثين باستخدام مصطلح السكري النوع الثالث لوصف هذا النمط الجديد من التدهور العصبي ذي الجذور الأيضية.
دور الأنسولين في الدماغ
- استخدام سكر الدم لتوفير الطاقة اللازمة لعمل الخلايا العصبية.
- تنظيم النواقل العصبية و بالتالي التأثير المباشر في كيمياء الدماغ ووظائفه.
- دعم التعلم وتخزين الذاكرة.
- نمو وبقاء الأعصاب و المحافظة على صحة الخلايا العصبية.
لذا فعندما يُصبح الدماغ مقاومًا للأنسولين، تنخفض قدرته على استخدام سكر الدم ، مما يؤدي إلى نقص طاقة حاد داخل الخلايا العصبية، وهو ما يساهم في تدهور الوظائف الإدراكية، الالتهاب، وتراكم البروتينات غير الطبيعية المرتبطة بـالزهايمر.
ما هي العلاقة بين السكري النوع الثالث ومرض ألزهايمر؟
السكري النوع الثالث يعبر عن توجه بحثي يرى أن الخلل في استجابة الدماغ للأنسولين قد يكون من العوامل الرئيسية في تطوّر مرض الزهايمر. وتستند هذه الفرضية إلى مجموعة من الآليات المرضية المتداخلة، من أبرزها:
| الآلية المرضية المسببة للزهايمر | دور مقاومة الإنسولين | أثرها في الزهايمر |
| تراكم لويحات الأميلويد بيتا | لويحات الأميلويد بيتا هي كُتل صغيرة لزجة من البروتين تتجمع بين خلايا الدماغ. و في الوضع الطبيعي، يقوم الجسم بالتخلّص منها ، أما في حالة مقاومة الإنسولين فتُضعف فعالية إنزيم IDE، الذي يزيل الأميلويد بيتا. وتقل كفاءته ويبدأ تراكم هذه اللويحات. | تُعيق اللويحات الاتصال بين الخلايا العصبية وتُعد علامة مميزة في الزهايمر. |
| تكوّن تشابكات بروتين تاو | بروتين تاو هو نوع من البروتين يوجد داخل الخلايا العصبية. و عند حدوث خلل بسبب مقاومة الإنسولين، يتغير شكله الطبيعي ويصبح ملتفًا ومتراكمًا داخل الخلية بشكل غير طبيعي. | تساهم تراكمات البروتين في موت الخلايا واضطراب في الذاكرة والتفكير. |
| الالتهاب المزمن | مقاومة الأنسولين تسبب التهابًا مستمرًا في الجسم والدماغ. | يُفاقم تلف الأعصاب ويسرّع التدهور العصبي. |
| الإجهاد التأكسدي | ضعف استخدام الجلوكوز يزيد من إنتاج جزيئات ضارة (الأكسجين التفاعلي)، مما يسبب ضررًا كبيرًا للخلايا العصبية. | يُسهم في تسريع فقدان الذاكرة وتدهور الوظائف الإدراكية. |
ما هي أسباب السكري النوع الثالث؟
في السكري النوع الثالث تفشل الخلايا العصبية في استخدام الجلوكوز بشكل فعّال رغم توفره في الدم. ومن أبرز الأسباب المحتملة للسكري النوع الثالث:
- مقاومة الأنسولين في الدماغ، مما يؤدي إلى نقص الطاقة اللازمة لعمل الخلايا العصبية.
- خلل في الإشارات العصبية و الذي يعيق التواصل بين مناطق الدماغ المختلفة.
- اضطرابات أيضية داخل الدماغ تشبه ما يحدث في السكري النوع الثاني، لكنها تتركز في الجهاز العصبي.

عوامل خطر السكري النوع الثالث
تشير دراسة نُشرت عام 2022 إلى أن الأشخاص المصابين بـالسكري النوع الثاني قد يكونون أكثر عرضة بنسبة تصل إلى 45%–90% للإصابة بـالزهايمر أو أنواع أخرى من الخرف، مثل الخرف الوعائي. ويرتبط هذا الخطر بعدد من العوامل البيولوجية والسلوكية التي تؤثر على الدماغ ووظائفه المعرفية، منها:
- وجود تاريخ عائلي لمرض السكري أو الزهايمر.
- ارتفاع ضغط الدم حيث يؤدي إلى تلف الأوعية الدقيقة في الدماغ.
- السمنة أو الوزن الزائد و الذي يرتبط بمقاومة الأنسولين ومشكلات أيضية.
- الاكتئاب المزمن و الذي يرتبط بالتغيرات العصبية والالتهاب.
- الضغط النفسي المزمن حيث يسرّع من تلف الأعصاب ويُضعف القدرات الإدراكية.
الأعراض المبكرة المرتبطة بالسكري النوع الثالث
وفقًا لجمعية الزهايمر الأمريكية، تشمل الأعراض الشائعة المرتبطة بـالسكري النوع الثالث:
- فقدان الذاكرة المؤثر على الأنشطة اليومية مثل نسيان المواعيد، الأحداث المهمة، أو أماكن الأشياء.
- صعوبة في إتمام المهام المألوفة مثل تحضير وجبة معتادة أو تشغيل جهاز منزلي معروف.
- وضع الأشياء في غير أماكنها ونسيانها باستمرار و الذي يحدث بشكل متكرر وبدون تفسير واضح.
- ضعف في اتخاذ القرار أو تقييم المعلومات مثل صعوبة تنظيم الإنفاق أو تقدير المخاطر اليومية.
- الارتباك في الزمان أو المكان مثل فقدان الشعور بالوقت أو نسيان الموقع أو اليوم.
- مشكلات في اللغة مثل صعوبة في إيجاد الكلمات، أو فهم المحادثات والقراءة.
- تغيّرات في الشخصية أو المزاج مثل الانطواء، التهيّج، القلق، أو الغضب غير المعتاد.
- الانسحاب من الأنشطة الاجتماعية أو العمل نتيجة الإحباط أو فقدان الثقة في الأداء الذهني.
متى تكون هذه التغيرات مقلقة؟
بعض مظاهر التراجع الطفيف في الذاكرة أو النشاط قد تكون جزءًا طبيعيًا من التقدّم في السن، ولكن في حالة السكري النوع الثالث، تظهر الأعراض بشكل أكثر وضوحًا وتأثيرًا على الحياة اليومية. لذلك، يُنصح بمراجعة الطبيب في حال ظهور أحد هذه التغيرات بشكل مفاجئ أو متزايد.
كيف يتم تشخيص السكري النوع الثالث ؟
لا يوجد حتى الآن اختبار طبي مخصص لتشخيص السكري النوع الثالث، نظرًا لعدم اعتباره تصنيفًا رسميًا ضمن أنواع السكري المُعترف بها. إلا أن الربط المتزايد بين مقاومة الأنسولين في الدماغ ومرض الزهايمر دفع الباحثين إلى تطوير منهجيات تعتمد على التشخيص المتقاطع بين الاضطرابين.
و يبدأ تشخيص السكري النوع الثالث عادة عندما تظهر على المريض أعراض تشير إلى تدهور في الذاكرة أو القدرات الإدراكية، بالتزامن مع وجود علامات على مقاومة الإنسولين أو الإصابة بـالسكري النوع الثاني. ففي هذه الحالات، يلجأ الأطباء إلى مجموعة من الإجراءات التشخيصية تشمل:
- الفحص العصبي السريري و يهدف إلى تقييم ردود الأفعال، التناسق الحركي، والقوة العصبية.
- تقييم التاريخ الطبي والعائلي للكشف عن وجود سوابق لمرض السكري أو الزهايمر في العائلة.
- الاختبارات المعرفية العصبية و تُستخدم لقياس مهارات التذكر، التركيز، واللغة.
- تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي (MRI) أو الأشعة المقطعية (CT) لتقييم بنية الدماغ ووظائفه.
- تحليل السائل النخاعي (CSF) لاكتشاف المؤشرات الحيوية المرتبطة بـالزهايمر، مثل بروتينات tau وبيتا أميلويد.
- اختبار سكر الدم الصائم.
- اختبار السكر التراكمي لقياس متوسط نسبة السكر في الدم خلال 3 أشهر.
علاج السكري النوع الثالث
علاج السكري النوع الثالث يتطلب نهجًا شاملاً يجمع بين إدارة مرض السكري الموجود وتحسين صحة الدماغ والحد من أعراض الزهايمر. وبما أن العلاقة بين اضطراب الإنسولين وتدهور الذاكرة والوظائف الإدراكية أصبحت أكثر وضوحًا، فإن الأطباء يوصون بعلاجات متعددة تهدف إلى الوقاية، والابطاء، والسيطرة على الأعراض.
وبرغم عدم وجود دواء مخصص لـالسكري النوع الثالث، إلا أن بعض الأدوية تُستخدم لإبطاء تقدم مرض الزهايمر أو تخفيف أعراضه.
- الأدوية المرتبطة بتحسين الذاكرة والوظائف الإدراكية و تستخدم تحت إشراف طبي:
| اسم الدواء | الوظيفة |
| Donepezil (Aricept) | يُحسّن التواصل بين خلايا الدماغ |
| Galantamine (Razadyne) | يُعزز من الوظائف الإدراكية |
| Memantine (Namenda) | يُقلل من أعراض فقدان الذاكرة والتشوش الذهني |
2. أدوية الأعراض النفسية والسلوكية:
- مضادات الاكتئاب والقلق لعلاج التقلبات المزاجية.
- مضادات الذهان تُستخدم فقط في المراحل المتقدمة، وتحت إشراف طبي دقيق.
3. الجدل حول الميتفورمين
تشير بعض الدراسات إلى أن دواء الميتفورمين، الشائع في علاج السكري، قد يمتلك تأثيرًا وقائيًا ضد الزهايمر، بينما تشير دراسات أخرى إلى احتمال زيادة الخطر. لذا، ما زال البحث جاريًا لفهم العلاقة الدقيقة بينه وبين أمراض الدماغ التنكسية.
دراسات حديثة للسكري النوع الثالث
كشفت دراسة حديثة من مايو كلينك (Mayo Clinic) عن دور جين APOE4، المرتبط بأكثر من نصف حالات الزهايمر، في تعطيل استجابة خلايا الدماغ للأنسولين، وهي الآلية التي يُشار إليها بـالسكري النوع الثالث.
و أظهرت النتائج أن بروتين APOE4 يعيق عمل مستقبلات الإنسولين ويتراكم داخل الخلايا العصبية، مما يضعف تغذية الدماغ ويؤدي إلى تدهور تدريجي في الذاكرة والقدرات الإدراكية.
واستنادًا إلى هذه المعطيات، قد تمثّل بخاخات الإنسولين الأنفي خيارًا علاجيًا واعدًا، خصوصًا لمن لا يحملون جين APOE4، بينما قد يتطلب حاملو الجين علاجات إضافية مصممة خصيصًا لحالتهم.
الوقاية من السكري النوع الثالث
تشير التوصيات الطبية إلى أن السيطرة المبكرة على عوامل الخطر قد تُقلل من احتمالية تطور السكري النوع الثالث ومضاعفاته العصبية. ومن أبرز هذه الأساليب:
- النشاط البدني المنتظم حيث يساعد على تحسين تدفق الدم إلى الدماغ ويُقلل من خطر تطور الزهايمر.
- ضبط الوزن ففقدان حوالي 7% من وزن الجسم قد يُقلل من مقاومة الإنسولين ويُبطئ تلف الأعصاب الناتج عن ارتفاع السكر.
- التغذية المتوازنة فاختيار نمط غذائي غني بالبروتينات والألياف، ومنخفض بالدهون المشبعة، يُعد ركيزة أساسية لـالوقاية من السكري النوع الثالث. ورغم أن بعض الأبحاث درست تأثير الكركم، ومضادات الأكسدة، والحمية الكيتونية في الحد من تطور الزهايمر، فإن النتائج لا تزال غير حاسمة.
- المراقبة الطبية المنتظمة من حيث:
- مراقبة سكر الدم وفقًا لتوجيهات الطبيب.
- مراقبة ضغط الدم والكوليسترول، لما لها من تأثير مباشر على صحة الدماغ والأوعية الدموية الدقيقة.
- الالتزام بتناول أدوية السكري الموصوفة مثل الميتفورمين، والذي قد يكون له دور وقائي إضافي.
5. التدريب المعرفي حيث توصي بعض الجهات الطبية، مثل المعهد الوطني للشيخوخة، بممارسة التدريبات الذهنية (مثل حل الألغاز، القراءة، أو استخدام تطبيقات تدريب الدماغ)، بهدف تعزيز القدرات الإدراكية وتأخير أعراض السكري النوع الثالث المرتبطة بـالزهايمر.
متوسط العمر المتوقع لمريض السكري النوع الثالث
وفقًا لجمعية الزهايمر الأمريكية:
- متوسط العمر المتوقع بعد تشخيص مرض الزهايمر يتراوح بين 4 إلى 8 سنوات.
- في بعض الحالات، يمكن للمرضى العيش حتى 20 عامًا بعد التشخيص، ويعتمد ذلك على عوامل مثل التشخيص المبكر، ونمط الحياة، ومدى السيطرة على الأمراض المزمنة مثل السكري.
لماذا لا تُعترف المؤسسات الطبية الكبرى رسميًا بمصطلح السكري النوع الثالث؟
مؤسسات كبرى مثل الجمعية الأمريكية للسكري (ADA) ومنظمة الصحة العالمية (WHO) لم تعترف رسميًا بهذا التصنيف حتى الآن. والسبب يعود إلى عدة اعتبارات طبية وتنظيمية دقيقة مثل:
- التصنيفات الطبية العالمية مثل التصنيف الدولي للأمراض (ICD) تعتمد على معايير صارمة لضمان الاتساق في التشخيص والعلاج والبحث العلمي.
- إضافة نوع جديد مثل السكري النوع الثالث يتطلب إجماعًا علميًا واسعًا وأدلة قاطعة تُظهر أنه حالة قائمة بذاتها تختلف عن الزهايمر وعن أنواع السكري الأخرى.
- السكري النوع الثالث ليس اضطرابًا أوليًا في تنظيم الجلوكوز مثل السكري النوع الأول أو الثاني. بل إنه مرض معقد تتداخل فيه عوامل متعددة منها الطفرات الجينية و الالتهابات العصبية و التلف الوعائي
- غياب معايير تشخيصية واضحة حيث لا توجد حتى الآن اختبارات دم أو مؤشرات حيوية محددة يمكنها تحديد وجود مقاومة إنسولين دماغية بشكل مباشر لدى المرضى الأحياء.
- أغلب الأدلة الحالية تأتي من دراسات بعد الوفاة أو تحاليل ايضية غير مباشرة.
- تداخل الاصطلاحات الطبية حيث أن مصطلح السكري النوع الثالث ج (Type 3c) مستخدم رسميًا لحالات ناتجة عن أمراض البنكرياس، مما يزيد من احتمال الخلط.
- استخدام مصطلح غير رسمي قد يُربك المرضى ومقدّمي الرعاية ويؤدي إلى تشخيصات خاطئة أو علاجات غير مناسبة.
- الإيحاء بأن الزهايمر هو مجرد سكري دماغ فيه تبسيط مفرط للمرض و قد يُضلل المريض ويوحي بأن العلاج عبر أدوية السكري وحدها قد يكون كافيًا.
- قد لا يتم في المستقبل الاعتراف بـالسكري النوع الثالث كنوع مستقل من السكري، لكن يمكن أن يُصنّف الزهايمر مستقبلًا إلى أنماط فرعية منها الزهايمر الأيضي.
الأسئلة الشائعة
ما هو مرض السكري من النوع 3؟
السكري النوع الثالث هو مصطلح غير رسمي يشير إلى وجود مقاومة الأنسولين في الدماغ، ما يؤدي إلى ضعف استخدام الجلوكوز وتدهور الوظائف العصبية، و يرتبط بتطور مرض الزهايمر.
هل يشفى مريض السكر النوع الثالث؟
لا يوجد شفاء حاليًا، لكن يمكن إبطاء التدهور من خلال تحسين نمط الحياة، وإدارة السكري النوع الثاني، وبعض العلاجات التجريبية مثل بخاخ الإنسولين الأنفي.
هل مرض السكري من النوع الثالث يسبب الزهايمر؟
لا يُعد سببًا مباشرًا، لكنه يُساهم في زيادة خطر الإصابة بالزهايمر بسبب ضعف استجابة الدماغ للأنسولين و تراكم البروتينات الضارة مثل الأميلويد بيتا و بروتين تاو.
هل هناك علاقة بين سكر الدم والزهايمر؟
نعم، ارتفاع سكر الدم المزمن ومقاومة الإنسولين يزيدان من خطر الإصابة بالزهايمر والخرف، خصوصًا عند مرضى السكري النوع الثاني.
هل تؤثر مقاومة الأنسولين على الذاكرة؟
نعم، مقاومة الأنسولين في الدماغ تؤدي إلى ضعف تغذية الخلايا العصبية بالجلوكوز، ما يؤثر سلبًا على الذاكرة والوظائف الإدراكية.
ما هو سبب الإصابة بمرض الزهايمر؟
الأسباب متعددة، تشمل: العوامل الوراثية (مثل جين APOE4)، تراكم بروتينات غير طبيعية (أميلويد بيتا وتاو)، العمر، ومؤخرًا مقاومة الأنسولين في الدماغ.





