علاج السكري بالخلايا الجذعية

علاج السكري بالخلايا الجذعية


منذ اكتشاف مرض السكري ، والبحث عن علاج شافي له لم يتوقف، فقد ظل هذا المرض المزمن يمثل تحديًا طبيًا هائلًا، يدفع العلماء لاستكشاف حلول تتجاوز العلاجات التقليدية. واليوم، تبرز تقنية علاج السكري بالخلايا الجذعية كأمل واعد وثوري.
و يعتمد علاج السكري بالخلايا الجذعية على استخدام خلايا قادرة على التجدد والتحول إلى خلايا بيتا المنتجة للأنسولين، مما يعيد للجسم قدرته الطبيعية على تنظيم مستويات السكر في الدم. 

إقرأ أيضا: علاج مرض السكري

ما هو علاج السكري بالخلايا الجذعية؟

علاج السكري بالخلايا الجذعية هو إتجاه علاجي ، يهدف إلى معالجة السبب الجذري لمرض السكري، والمتمثل في تلف أو فقدان خلايا بيتا المنتجة للأنسولين في البنكرياس.
ورغم أنه لم يتحول بعد إلى علاج نهائي واسع الانتشار، فإن علاج السكري بالخلايا الجذعية يقدم أملًا حقيقيًا في تحسين ضبط مستويات السكر في الدم، و تقليل الاعتماد على الإنسولين، بل وربما عكس أو منع المضاعفات المرتبطة بالمرض.

ما هو علاج السكري بالخلايا الجذعية ؟ - علاج لمرض السكر

أنواع الخلايا المستخدمة في علاج السكري بالخلايا الجذعية

تختلف أنواع الخلايا الجذعية قيد الدراسة بحسب مصدرها وقدرتها على التحول إلى خلايا بيتا. أبرزها:

الخلايا الجذعية الميزنكيمية (MSCs)

  • تُستخرج من نخاع العظم، أو الأنسجة الدهنية، أو الحبل السري.
  • تمتاز بقدرتها على التمايز و التحول لخلايا بيتا والقدرة على مقاومة الرفض المناعي.
  • تُستخدم غالبًا عبر الحقن الوريدي.
  • من أكثر الخلايا شيوعًا في علاج السكري بالخلايا الجذعية.

الخلايا الجذعية المستحثة متعددة القدرات (iPSCs)

  • خلايا بالغة يعاد برمجتها جينيًا لتصبح شبيهة بالخلايا الجنينية.
  • يمكن تهيئتها لإنتاج خلايا بيتا، مع تقليل خطر الرفض لأنها تؤخذ من المريض نفسه.
  • تُعد خيارًا متقدمًا ومبشرًا في مستقبل علاج السكري بالخلايا الجذعية.

الخلايا الجذعية الجنينية (ESCs)

  • مأخوذة من الأجنة وتتميز بقدرتها على التحول إلى أي نوع من الخلايا.
  • أظهرت نجاحًا في توليد خلايا بيتا مخبريًا، وتُستخدم في تجارب سريرية مثل مشروع Vertex VX-880.

الخلايا السلفية البنكرياسية

  • خلايا يمكنها التمايز إلى أنواع مختلفة داخل البنكرياس، بما في ذلك خلايا بيتا.
  • يتم تحفيزها للنضج داخل الجسم أو خارجه ثم تُزرع.

الخلايا الجذعية الدموية (HSCs)

  • توجد في نخاع العظام وتُنتج خلايا الدم.
  • تُدرس حاليًا في سياق السكري لقدرتها على تعديل المناعة.

كيف يعمل علاج السكري بالخلايا الجذعية؟

يرتكز علاج السكري بالخلايا الجذعية على عدة آليات مختلفة، وفقًا لنوع مرض السكري ودرجة تضرر البنكرياس:

1. استبدال خلايا بيتا التالفة

  • في مرض السكري من النوع الأول، يقوم جهاز المناعة بمهاجمة خلايا بيتا.
  • يستهدف علاج السكري بالخلايا الجذعية تعويض هذه الخلايا بخلايا جديدة قادرة على إنتاج الأنسولين بكفاءة.

2. دعم وتحسين وظائف خلايا بيتا

  • في النوع الثاني، يعاني المريض من نقص فعالية الإنسولين أو ضعف الاستجابة له.
  • و هنا، يعمل علاج السكري بالخلايا الجذعية على تعزيز أداء خلايا بيتا المتبقية، وتحسين حساسية الأنسجة للأنسولين.

3. تهدئة الجهاز المناعي

  • بعض أنواع الخلايا الجذعية لها خصائص مناعية مهدئة.
  • هذا يجعلها مفيدة في حالات النوع الأول، حيث يمكنها تقليل الهجوم المناعي على خلايا الأنسولين الجديدة أو المتبقية.

4. إصلاح الأعضاء المتضررة

  • مرض السكري يمكن أن يؤدي إلى تلف أعضاء مثل الكلى، والأعصاب، والعينين.
  • بفضل خواص الخلايا الجذعية التجديدية، قد تسهم في إصلاح هذا التلف وتحسين وظائف الأعضاء الدقيقة.

مقارنة بين أبرز استراتيجيات علاج السكري بالخلايا الجذعية:

الميزة / العلاج تجربة VX-880 Vertex علاج MSC علاج HSCT علاج Exosomes
نوع الخلايا الجذعية خلايا جذعية جنينية تتحول إلى خلايا بيتا المنتجة للأنسولين خلايا بالغة متعددة القدرات (من نخاع العظم/الدهون/الحبل السري) خلايا جذعية مكونة للدم (من المريض نفسه) جسيمات نانوية مشتقة من خلايا جذعية
آلية العمل الرئيسية التحول لخلايا بيتا جديدة لإنتاج الإنسولين تعديل المناعة وتجديد الأنسجة وتحسين حساسية الإنسولين تدمير الجهاز المناعي الذاتي وبناؤه من جديد نقل إشارات خلوية تساعد على التجديد والتوازن المناعي
الهدف الأساسي علاج النوع الأول و تقليل أو إلغاء الحاجة للأنسولين الخارجي النوعين الأول و الثاني و تحسين وظيفة البنكرياس وتقليل الالتهاب النوع الأول و إيقاف التدمير المناعي لخلايا بيتا النوعين الأول و الثاني و تعديل المناعة وتجديد الأنسجة
الحاجة لمثبطات مناعة ضرورية مدى الحياة حاليًا غالبًا غير ضرورية ضرورية جدًا في البداية غير ضرورية تمامًا
الحالة السريرية تجارب سريرية متقدمة (مرحلة 1/2) بنتائج واعدة تجارب سريرية متعددة بنتائج متفاوتة ومبشرة تجارب محدودة لحالات معينة في المراحل البحثية المبكرة
المخاطر المحتملة رفض مناعي، ضرورة استخدام مثبطات للمناعة، احتمال تكوين أورام ورم أو كدمة دموية مكان جمع الخلايا، عدوى خفيفة مخاطر علاج كيميائي ومضاعفاته آثار غير معروفة، تحديات تصنيع
التوفر التجاري غير متوفر حاليًا متوفر ببعض العيادات (غير معتمد رسميًا) يطبق فقط بمراكز متخصصة غير متوفر تجاريًا بعد
سرعة ظهور النتائج من أسابيع إلى أشهر تدريجيًا، خلال أسابيع إلى أشهر قد تحتاج شهورًا للتقييم غير محددة، لكن يُتوقع تحسن سريع

 

ما هو الوضع الحالي لعلاج السكري بالخلايا الجذعية؟

رغم أن علاج السكري بالخلايا الجذعية لا يزال في مرحلة الدراسات والتجارب السريرية، إلا أن نتائجه الأولية واعدة بشكل كبير، خاصة في حالات النوع الأول.

 أبرز التطورات في علاج السكري بالخلايا الجذعية:

  • بعض التجارب أظهرت تحسنًا في معدلات السكر التراكمي
  • عدد من المرضى استطاعوا تقليل جرعات الإنسولين أو الاستغناء عنه مؤقتًا.
  • PEC-Direct (VC-02) (ViaCyte/CRISPR Therapeutics) : خطوة أخرى مثيرة تمثلت في تطوير خلايا جذعية مغلفة قادرة على إنتاج الأنسولين داخل الجسم. و توفر هذه التقنية طبقة حماية للخلايا المزروعة، مما يساعدها على أداء وظيفتها دون أن يهاجمها الجهاز المناعي. 
  • مشروع Vertex VX-880 أظهر تطورًا ملحوظًا في إنتاج الإنسولين وتنظيم الجلوكوز.

ما هي تجربة VX-880؟  و ما هي الخطوات التي تمت بها؟

تجربة VX-880 التي طورتها شركة Vertex Pharmaceuticals تمثل واحدة من أوائل المحاولات السريرية الناجحة لاستبدال خلايا بيتا التالفة لدى مرضى السكري النوع الأول بواسطة خلايا مشتقة من الخلايا الجذعية.

مصدر الخلايا في علاج السكري بالخلايا الجذعية لتجربة  VX-880 :

خلايا بيتا ناضجة مشتقة من خلايا جذعية جنينية بشرية (hESCs)، تم تعديلها وتطويرها معمليًا حتى تتحول إلى خلايا وظيفية قادرة على إنتاج الإنسولين.

و هذه الخلايا تمت برمجتها بعناية لتقوم بوظيفة خلايا بيتا الطبيعية، أي إفراز الأنسولين استجابةً لمستويات السكر في الدم. و تم اختبارها معمليًا لضمان قدرتها على الاستجابة لمستوى الجلوكوز بطريقة فسيولوجية طبيعية.

نتائج VX-880 حتى الآن:

  • بعض المرضى الذين خضعوا لهذه الزراعة استطاعوا تحقيق استقلال كامل أو جزئي عن الأنسولين الخارجي بعد عدة أشهر من الإجراء.
  • أظهرت الخلايا المزروعة أنها قادرة على إفراز الإنسولين بانتظام استجابة لمستويات الجلوكوز في الدم.
  • لا تزال المتابعة السريرية قائمة للتأكد من فاعلية الخلايا الجذعية واستدامة النتائج على المدى الطويل.

ما هو الوضع الحالي لعلاج السكري بالخلايا الجذعية ؟ - كيفية علاج مرض السكري

التحديات والقيود لعلاج السكر النوع الأول بالخلايا الجذعية

رغم الآمال الكبيرة، إلا أن هناك عدة تحديات تواجه علاج السكري بالخلايا الجذعية، أبرزها:

  • رفض الجهاز المناعي مما قد يتطلب علاجًا مثبطًا للمناعة طويل الأمد.
  • المتابعة الدورية للتأكد من استمرارية الخلايا في العمل و انتاج الانسولين. 
  • العلاجات لا تزال مكلفة للغاية ولم تحصل بعد على موافقة الجهات الصحية مثل FDA.
  • عدم الوصول إلى الشفاء الكامل فقد تظل هناك حاجة إلى إدارة المناعة حتى مع نجاح الزراعة.

التوقعات المستقبلية لعلاج سكر النوع الأول بالخلايا الجذعية

خلال السنوات الخمس إلى العشر القادمة، قد نشهد توفر أولى العلاجات المستندة إلى الخلايا الجذعية. كما أن استخدام تقنيات التحرير الجيني مثل CRISPR قد يقلل من المخاطر المناعية، وقد تظهر أجهزة مبتكرة مثل البنكرياس الصناعي الحيوي لدمج الخلايا المزروعة مع حواجز حماية.

 

العلاج بالخلايا الجذعية لمرض السكري من النوع الثاني

    • تحفيز تجديد خلايا بيتا البنكرياسية
      الخلايا الجذعية الميزنكيمية (MSCs) المستخلصة من الدهون أو نخاع العظم أو أنسجة الحبل السري قادرة على تحفيز تجدد خلايا بيتا وتحسين إفراز الإنسولين و ايضا تقليل مقاومة الإنسولين والالتهابات 
    • تعزيز إصلاح الأوعية الدموية
      بما أن مرضى النوع الثاني يعانون غالبًا من تلف في الأوعية الدموية، فإن الخلايا الجذعية قد تساهم في تحفيز نمو أوعية دموية جديدة، مما يحسن حالات مثل الاعتلال العصبي السكري وتقرحات القدم.

التوقعات المستقبلية لعلاج سكر النوع الثاني بالخلايا الجذعية

  • خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة، قد تصبح الخلايا الجذعية الميزنكيمية جزءًا من العلاجات المساندة لتحسين استجابة الإنسولين.
  • قد يتم دمجها مع أدوية حديثة مثل GLP-1 أو SGLT2 لتحقيق نتائج أفضل.

فوائد العلاج بالخلايا الجذعية لمرض السكري

  • استعادة إنتاج الأنسولين الطبيعي وتحسين وظيفة خلايا بيتا وعكس مقاومة الإنسولين.
  • تقليل أو إلغاء الحاجة للأنسولين والأدوية
  • إصلاح الأنسجة والأعضاء المتضررة
  • الخلايا الجذعية الميزنكيمية (MSCs) قادرة على تقليل الالتهابات المزمنة المرتبطة بمقاومة الإنسولين في النوع الثاني، وقد تساعد أيضًا في حماية خلايا بيتا من الهجمات المناعية في النوع الأول عند دمجها مع علاجات مناعية.
  • أعراض جانبية أقل مقارنة بالعلاجات التقليدية فبخلاف الأنسولين التقليدي ، يسعى العلاج بالخلايا الجذعية لتحقيق تحكم طبيعي وطويل الأمد بمستوى السكر دون التعرض لخطر هبوط السكر المفاجئ أو المضاعفات الدوائية الأخرى.

يُتوقع بين عامي 2025 و2030، أن يتم اعتماد أولى العلاجات المعتمدة رسميًا المبنية على الخلايا الجذعية. 

إقرأ أيضا: زراعة البنكرياس لمرضى السكري

 السكر الوراثي و محاولة العلاج الجيني

المخاطر والآثار الجانبية للعلاج السكري بالخلايا الجذعية

أولا: المخاطر العامة المرتبطة بالعلاج بالخلايا الجذعية:

  • الرفض المناعي فقد يعتبر الجسم الخلايا المزروعة جسمًا غريبًا ويهاجمها، مما يتطلب استخدام مثبطات مناعية لها آثار جانبية مثل زيادة خطر العدوى وتسمم الأعضاء.
  • العدوى والنزيف أثناء الإجراءات الطبية مثل استخراج الخلايا من نخاع العظم أو الحقن الوريدي قد تعرض المرضى للعدوى أو النزيف، خصوصًا لدى من يتلقون مثبطات مناعة.
  • تكوين الأورام ففي دراسة أجراها الباحثون K.O. Lee وS.U. Gan وR.Y. Calne من جامعة سنغافورة الوطنية، تم التوصل إلى أن العلاج بالخلايا الجذعية الجنينية لعلاج السكري يحمل وعودًا كبيرة، إلا أن التطبيقات السريرية تواجه تحديات كبيرة، أبرزها خطر تكوين أورام تيراتوما، مما يعيق الاستخدام الآمن والفعال لهذه الخلايا في العلاج.​ 
  • التحول الخلوي غير المقصود ففي بعض الحالات النادرة، قد تتمايز الخلايا إلى أنسجة غير مرغوبة مثل العظام أو الغضاريف بدلًا من خلايا بيتا المنتجة للإنسولين.

ثانيا: المخاطر الخاصة حسب نوع العلاج:

زراعة خلايا بيتا المشتقة من الخلايا الجذعية مثل تجربة VX-880

    • احتمالية الفشل وعدم بقاء الخلايا المزروعة على المدى الطويل.
    • الحاجة المستمرة لمثبطات مناعة.
    • خطر حدوث هبوط سكر الدم (Hypoglycemia) في حال إنتاج كمية زائدة من الإنسولين.

العلاج بالخلايا الجذعية الميزنكيمية  (MSCs)  

    • فعالية مؤقتة تتطلب جلسات علاجية متكررة.
    • تفاعلات التهابية بسيطة مثل الحمى أو التعب.
    • احتمال نادر جدًا لحدوث جلطات دموية بعد الحقن الوريدي.

زراعة الخلايا الجذعية الدموية  (HSCT)

    • مخاطر كبيرة بسبب العلاج الكيميائي العالي الجرعة المستخدم لإعادة ضبط المناعة، مثل تساقط الشعر، العقم، والعدوى الشديدة.
    • خطر حدوث مرض مهاجمة الطُعم للمضيف (GVHD) في بعض الحالات.

علاج الإكسوزومات

    • نظرًا لعدم وجود خلايا حية، فإن المخاطر أقل، ولكن الآثار طويلة الأمد لا تزال قيد البحث.

ثالثا: مخاطر العيادات غير المرخصة:

للأسف، تنتشر بعض العيادات التي تدّعي تقديم علاج السكري بالخلايا الجذعية بطرق غير معتمدة أو غير مدروسة، مما قد يعرض المرضى لمخاطر خطيرة مثل:

  • استخدام خلايا ملوثة قد تؤدي لعدوى قاتلة.
  • عمليات حقن عشوائية مما قد يُسبب مضاعفات خطيرة.
  • استغلال المرضى ماليًا دون تقديم أي علاج مثبت علميًا.

المخاطر والآثار الجانبية لعلاج السكري بالخلايا الجذعية - أحدث علاج للسكر من النوع الثاني

الاسئلة الشائعة

 

هل يمكن للعلاج بالخلايا الجذعية علاج داء السكري؟

نعم، يمكن للعلاج بالخلايا الجذعية تحسين السيطرة على السكري وتقليل الاعتماد على الإنسولين، خاصة في النوع الأول. لكنه لا يُعد علاجًا نهائيًا بعد، وما زال في مراحل البحث والتجارب السريرية.

 

 ما هي نسبة نجاح علاج السكري بالخلايا الجذعية؟

نسبة النجاح تختلف حسب نوع العلاج ونوع السكري. بعض التجارب أظهرت تحسنًا في إنتاج الإنسولين وتقليل الحاجة إليه بنسبة تصل إلى 80% في مرضى النوع الأول، لكن النتائج ما زالت أولية.

 

 كم تكلفة علاج السكري بالخلايا الجذعية؟

تتراوح التكلفة بين 10,000 إلى 50,000 دولار أمريكي، حسب نوع الخلايا الجذعية والمركز الطبي والدولة، وغالبًا لا يغطيها التأمين الصحي لأنها ما تزال علاجًا تجريبيًا في معظم البلدان.

 

 هل يوجد علاج بالخلايا الجذعية في مصر؟

نعم، يوجد بعض المراكز البحثية والخاصة التي تقدم علاجات بالخلايا الجذعية في مصر، لكنها غالبًا لأغراض بحثية أو تجريبية دون وجود اعتماد رسمي من وزارة الصحة أو هيئة المعاهد القومية، وليست جزءًا من بروتوكولات علاج السكري المعتمدة رسميًا.

 

 هل صحيح تم اكتشاف علاج نهائي لمرض السكر؟

لا، لم يتم اكتشاف علاج نهائي للسكري حتى الآن. لكن العلاجات الحديثة، مثل الخلايا الجذعية، تمثل تطورًا واعدًا نحو السيطرة الطويلة الأمد على المرض وتقليل مضاعفاته.

Scroll to Top