نصائح غذائية لمرضى السكري من النوع الثاني

مرض السكري من النوع الثاني: سيطرة ذكية عبر الإختيارات الغذائية موقع سكري - مرض السكري - داء السكري

في هذا الموضوع

لماذا النظام الغذائي مهم؟

يعد إجراء تغييرات على النظام الغذائي جزءًا أساسيًا من إدارة مرض السكري من النوع الثاني. و بما أن العديد من العوامل تؤثر على مدى إدارة مرض السكري لدى الشخص، يمكن تقليل خطر حدوث مضاعفات عن طريق اتباع إرشادات الطبي المعالج حول النظام الغذائي وممارسة الرياضة ومراقبة نسبة السكر في الدم وأنظمة الأدوية.

تركز التغييرات الغذائية عادة على تناول الأطعمة المغذية وتحقيق (والحفاظ على) وزن صحي للجسم.

مرض السكري من النوع الثاني واتساق الكربوهيدرات

  • الكربوهيدرات هي مصدر الطاقة الرئيسي في النظام الغذائي وتشمل النشويات والخضروات والفواكه ومنتجات الألبان والسكريات. معظم اللحوم والدهون لا تحتوي على أي كربوهيدرات.
  • تؤثر الكربوهيدرات بشكل مباشر على مستوى السكر في الدم، لكن البروتينات والدهون لها تأثير ضئيل ، و يمكن أن يساعد تناول كمية ثابتة من الكربوهيدرات في كل وجبة على التحكم في مستويات السكر في الدم، خاصة إذا كان المريض يتتناول بعض أدوية السكري عن طريق الفم أو الأنسولين طويل المفعول.
  • هناك طرق مختلفة للتأكد من  تناول كمية ثابتة من الكربوهيدرات يومًا بعد يوم، بما في ذلك عد الكربوهيدرات وتخطيط التبادل و”طريقة الطبق”.
  • يمكن تحديد عدد الكربوهيدرات في طعام معين من خلال قراءة الملصق الغذائي، أو الرجوع إلى كتاب مرجعي، أو موقع ويب، أو تطبيق للهاتف الذكي.

طريقة الطبق

تقسم طريقة الطبق الأطعمة على النحو التالي:

  • نصف طبق من الخضار غير النشوية.
  • ربع طبق من البروتين الخالي من الدهون.
  • ربع طبق من الكربوهيدرات مثل النشويات أو بقوليات.

يمكن أن تساعد طريقة الطبق في تحقيق تناسق الكربوهيدرات، و كذلك المساعدة في إدارة إجمالي السعرات الحرارية.

طريقة الطبق نصف طبق من الخضراوات غير النشوية. ربع طبق من البروتين الخالي من الدهون. ربع طبق من الكاربوهيدرات مثل النشويات أو بقوليات.

توقيت تناول الوجبات

  • يعد تناول الطعام في نفس الأوقات كل يوم أمرًا مهمًا لبعض الأشخاص، وخاصة أولئك الذين يتناولون الأنسولين طويل المفعول أو الأدوية عن طريق الفم التي تقلل مستويات السكر في الدم.
  • إذا تم تخطي وجبة أو تأخيرها، فذلك يجعل المريض عرضة لخطر الإصابة بانخفاض نسبة الجلوكوز في الدم.

الوجبات الغنية بالدهون والبروتينات

  • ينصح بمراقبة مستويات السكر في الدم عن كثب عند تناول الأطعمة الغنية بالدهون.
  • يتم امتصاص الوجبات الغنية بالدهون والبروتينات بشكل أبطأ من الوجبات قليلة الدسم والمنخفضة البروتين.
  • قد يحتاج المريض إلى إجراء تعديلات على جرعة الأنسولين وقت الوجبة لإدارة ارتفاع نسبة السكر في الدم.

نصائح غذائية لمرضى السكري من النوع الثاني

ينصح بتناول الكربوهيدرات من مصادر صحية:

  • الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات والحليب قليل الدسم.
  • تجنُب المشروبات السكرية (بما في ذلك عصير الفاكهة الطبيعي).
  • مراقبة كمية الكربوهيدرات المتناولة.

ينصح بتناول الدهون الصحية:

  • استبدال الدهون المشبعة (مثل اللحوم والجبن والآيس كريم) بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة والمتعددة غير المشبعة (مثل الأسماك وزيت الزيتون والمكسرات).
  • تقليل استهلاك الدهون المتحولة.

يلتزم المريض بحساب جرعة الأنسولين قبل الوجبة بناءً على إجمالي عدد الكربوهيدرات في الطعام.

بالإضافة إلى مقارنة المنتجات المماثلة لتحديد أفضل توازن بين حجم الحصة وعدد السعرات الحرارية والكربوهيدرات والدهون والألياف.

لمعرفة المزيد يمكنك زيارة

Scroll to Top