ماهو مرض السكري

ما هو مرض السكري

يُعد مرض السكري من أقدم الأمراض المُوثقة في التاريخ، حيث ورد أول ذكر له في بردية إيبرس المصرية عام 1500 ق.م كحالة “إفراغ مفرط للبول”، وتم علاجها بخلطات من حبوب القمح والفواكه. وفي الهند القديمة، لاحظ الأطباء أن بول بعض المرضى يجذب الحشرات، فأسموه “بول العسل”، وربطوا بينه وبين أعراض مرض السكري مثل العطش الشديد ورائحة الفم الكريهة.

ثم وبحلول القرن الثالث قبل الميلاد، أدخل الأطباء الإغريق مصطلح “السكري”، الذي تطور فهمه عبر العصور، خاصة مع تمييز الأطباء الهنود بين النوع الأول والنوع الثاني من المرض بناءً على عمر المريض وحالته الصحية.

وعند البحث عن ما هو مرض السكري من منظور تطوره الطبي، نجد أن قبل اكتشاف الأنسولين، اعتمد علاج المرض على أنظمة غذائية صارمة، والتي فشلت في إنقاذ مرضى النوع الأول، مما دفع العلماء إلى البحث عن حلول. وفي أواخر القرن التاسع عشر، اكتُشف دور البنكرياس في تنظيم سكر الدم، ليفتح الباب أمام الاكتشاف الثوري للأنسولين.

وهنا، يبرُز دور العالم الدنماركي أوغست كروغ وزوجته ماري كروغ التي كانت تعاني من السكري، حيث حصل على ترخيص لإنتاج الأنسولين خلال زيارته لمختبر تورنتو. وبالتعاون مع هانز كريستيان هاجيدورن، أسسا معًا شركة نوفو نورديسك الدنماركية عام 1923، والتي أصبحت رائدة عالميًا في إنتاج الأنسولين وعلاجات السكري.
هذا الاكتشاف لم ينقذ حياة الملايين فحسب، بل مهد الطريق للوقاية من مضاعفات السكري، وأصبح نموذجًا لتطوير العلاجات الحديثة للأمراض المزمنة، مما يجعل فهم ما هو مرض السكري ضروريًا لكل من يرغب في الوقاية أو العلاج الفعال منه.

ما هو مرض السكري وأسبابه وأعراضه - موقع سكري

ما هو مرض السكري

مفهوم مرض السكري وأنواعه

مرض السكري ليس مجرد خلل عابر، بل حالة مزمنة تُصيب آلية تنظيم السكر في الجسم، سواء أثناء الصيام أو بعد تناول الوجبات.و ينشأ هذا الخلل من عاملين رئيسيين:

  • قصور البنكرياس في إنتاج الأنسولين (كما في مرض السكري من النوع الأول)، وهو هرمون حيوي لنقل السكر من الدم إلى الخلايا.
  • مقاومة الأنسولين (كما في مرض السكري من النوع الثاني )، حيث تفشل خلايا الجسم في الاستجابة للأنسولين رغم وجوده بكميات كافية.

وتُشخص هذه الحالات عبر فحوصات دقيقة مثل:

  • تحليل السكر الصائم .
  • اختبار تحمل الجلوكوز (تقييم استجابة الجسم للسكر بعد تناوله).
  • تحليل السكر التراكمي (HbA1c) و الذي يوضح متوسط السكر على مدار 3 أشهر.

و يُعد البنكرياس العضو الرئيسي في تنظيم السكر، حيث تحتوي جزر لانجرهانز (تجمعات خلوية متخصصة بداخل البنكرياس) على خلايا بيتا ، التي تُفرز الأنسولين مباشرة إلى الدم. فعند تناول الطعام، يرتفع مستوى الجلوكوز، مما يُحفز هذه الخلايا على إطلاق الأنسولين عبر عمليات كيميائية معقدة . وتتفاوت استجابتها حسب تركيز السكر:

  • بعض الخلايا تتفاعل مع ارتفاع طفيف في الجلوكوز.
  • أخرى تحتاج إلى مستويات أعلى لتحفيز الإفراز.

ولتوضيح ما هو مرض السكري، يجب الفهم أن الخلل في هذه الآلية سواء في إفراز الأنسولين أو في استجابة الخلايا له – هو ما يؤدي إلى اضطراب مستويات السكر في الدم وظهور مرض السكري.

أنواع مرض السكري وأسبابه

منذ قرون، لوحظت درجات مختلفة لهذا المرض المزمن، ولكن لم يُعرف بوضوح ما هو مرض السكري بأنواعه المشهورة الآن إلا في أوائل القرن العشرين، حين بدأ التمييز بين النوع الأول والنوع الثاني. في تلك الفترة، حيث اقتُرح وجود نمطين من المرض، وتم الاعتماد على عمر المريض كأساس للتصنيف:

  • سكري الشباب (النوع الأول).
  • سكري البالغين (النوع الثاني).

لكن التصنيف الحالي المعتمد من قِبل منظمة الصحة العالمية والجمعية الأمريكية للسكري أصبح أكثر تفصيلًا، بفضل الاكتشافات العلمية والتقدم في علوم الجينات والمناعة، ويتضمن الأنواع التالية:

1-النوع الأول (السكري المناعي الذاتي)

ما هو مرض السكري المناعي الكامن في البالغين؟

  • سكري LADA السكري المناعي الكامن في البالغين يندرج تحت النوع الأول لمرض السكري وهو شكل بطيء التطور من النوع الأول الذي يُصيب البالغين، وقد يُشُخص خطأ كنوع ثاني.

لكن ما هو مرض السكري الهش؟

  • السكري الهش Brittle Diabetes ليس تصنيفًا رسميًا، بل مصطلح يُستخدم لوصف حالات النوع الأول شديدة التعقيد من حيث تقلبات سكر الدم الحادة.

2-السكري النوع الثاني.

  1. سكري الحمل: و الذي يُكتشف أول مرة أثناء الحمل .
  2. أنواع محددة أخرى (Other Specific Types) 

ما هو مرض السكري الناضج عند الشباب؟

  • سكري MODY مرض السكري الناضج الظهور عند الشباب: و الذي يحدث بسبب طفرات جينية موروثة تؤثر على إفراز الأنسولين.
  • السكري الوليدي (Neonatal Diabetes Mellitus): و يحدث أيضا بسبب طفرات جينية تؤثر على خلايا بيتا عند المواليد.

لآ: و التي تحدث بسبب ضعف تحمل الجلوكوز (IGT) وارتفاع السكر الصائم (IFG) :و تُعتبر عوامل خطر للإصابة بالنوع الثاني، وليست مرحلة مرضية.

أسباب الإصابة بالنوع الأول من السكري

في السبعينيات ، كشفت دراسات الأجسام المضادة المناعية وارتباط المرض بجينات (HLA ) أن النوع الأول ناتج عن خلل مناعي ذاتي يُدمر خلايا بيتا في البنكرياس، مما يوقف إنتاج الأنسولين . و هذه الآلية تُعتبر السبب الرئيسي للإصابة بالنوع الأول ، الذي يحتاج المرضى فيه إلى الأنسولين الاصطناعي مدى الحياة.

ما هو مرض السكري النوع الثاني؟ و ماهي طرق الوقاية منه؟

النوع الثاني من مرض السكري يُشكل 90% من الحالات ويرتبط بـ:

  • مقاومة الأنسولين .
  • السمنة ونمط الحياة غير الصحي .

طرق الوقاية من السكري النوع الثاني تشمل

  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • اتباع نظام غذائي قليل السكر والدهون المشبعة .
  • الحفاظ على مؤشر كتلة الجسم (BMI) ضمن النطاق الصحي .

كيف يؤثر السكري على الحمل والولادة؟

سكري الحمل (الذي يُكتشف أثناء الحمل) يزيد مخاطر:

  • ولادة طفل كبير الحجم (ماكروزوميا) .
  • الولادة المبكرة أو القيصرية .
  • ارتفاع ضغط الدم للأم.
  • تشوهات خلقية للجنين.
  • انخفاض سكر الدم عند المولود .

أسباب وعوامل خطر مرض السكري ، هل العوامل الوراثية تلعب دورًا؟​

مرض السكري ينقسم إلى أنواع رئيسية، لكل منها أسباب مختلفة.

  1. أسباب مرض السكري من النوع الأول:
    • هجوم الجهاز المناعي على خلايا بيتا في البنكرياس، مما يوقف إنتاج الأنسولين .
    • السبب الدقيق لحدوث ذلك غير معروف ، لكن يُعتقد أن مزيجًا من العوامل الوراثية مثل جينات HLA والعوامل البيئية (مثل الفيروسات) يُحفز هذا الخلل المناعي.
  2. أسباب مرض السكري من النوع الثاني:

ينتج عن تفاعل معقد بين الجينات ونمط الحياة :

  • العوامل الوراثية :
    • وجود تاريخ عائلي يزيد الخطر بنسبة تصل إلى 40% .
    • جينات محددة مثل TCF7L2 ترتبط بزيادة مقاومة الأنسولين.
  • العوامل البيئية والسلوكية :
    • السمنة خاصة سمنة البطن .
    • العمر : يزداد الخطر بعد 45 عامًا، لكنه يظهر الآن في أعمار أصغر بسبب انتشار السمنة.

عوامل الخطر

من أهم الحقائق التي يجب معرفتها عن ما هو مرض السكري وعوامل الخطر المرتبطة به، أن الكشف المبكر عن مقدمات السكري أو السكري من النوع الثاني يُعتبر خطوة حاسمة لتجنب المضاعفات الخطيرة مثل أمراض القلب أو الفشل الكلوي. فهذه الحالة الصامتة غالبًا لا تظهر أعراضًا واضحة، مما يجعل الفحوصات الدورية مثل تحليل السكر الصائم أو اختبار تحمل الجلوكوز السبيل الوحيد لاكتشافها مبكرًا.

فئات عالية الخطورة يجب فحصها فورًا:

  1. البالغون ذوي الوزن الزائد أو السمنة :
    • مؤشر كتلة الجسم (BMI) ≥ 25
  2. الأطفال والمراهقون (10-18 عامًا) :
    • BMI ≥ النسبة 85% للعمر والجنس، مع وجود عوامل إضافية (مثل تاريخ عائلي للسكري).
  3. عوامل خطر أخرى :
    • العمر ≥ 45 عامًا .
    • تاريخ عائلي (إصابة قريب من الدرجة الأولى)
    • سكري الحمل السابق أو ولادة طفل ≥ 4 كجم .
    • متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (PCOS) .
    • أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم .
    • تناول أدوية مثل الستاتينات أو الكورتيزون .

فيما يخص عوامل الخطر كيف يؤثر مرض السكري على الحياة اليومية؟

يؤثر مرض السكري على الحياة اليومية بطرق متعددة، خاصة فيما يتعلق بعوامل الخطر التي تتطلب من المريض انتباهاً مستمراً وسلوكاً صحياً منضبطاً لتفادي المضاعفات مثل ضرورة المراقبة والمتابعة المستمرة لمستوى السكر وضغط الدم والدهون. وعند فهم ما هو مرض السكري بشكل شامل، يتضح أن إدارة هذه الحالة المزمنة تتطلب التزامًا يوميًا بتغييرات نمط الحياة للوقاية من تدهور الصحة وتحقيق توازن مستدام.

ما هو تأثير مرض السكري على الصحة

المضاعفات الصحية

أضرار ارتفاع السكر على الجسم: كيف يؤثر مرض السكري على القلب والكلى؟
يؤدي ارتفاع سكر الدم نتيجة لخلل في إنتاج أو استخدام الأنسولين إلى تراكم الجلوكوز في الدم. و هذا التراكم يُسبب تلفًا تدريجيًا للخلايا والأعضاء الحيوية ، خاصة إذا تُرك دون إدارة فعّالة.

المضاعفات الخطيرة لمرض السكري:

  1. أمراض القلب والأوعية الدموية حيث يسرع مرض السكري من تصلب الشرايين (تراكم الدهون في الأوعية)، مما يرفع خطر:
    • النوبات القلبية .
    • السكتات الدماغية .
    • ارتفاع ضغط الدم .
  2. تلف الكلى (اعتلال الكلية السكري) حيث يُتلف مرض السكري الكبيبات الكلوية (وحدات التصفية بداخل الكلى)، مما يؤدي إلى:
    • البروتين في البول (أول علامة للضرر)
    • الفشل الكلوي (في المراحل المتقدمة)

كيف يؤثر السكري على القلب والكلى؟

  • القلب :
    • السكري + ارتفاع ضغط الدم = خطر مضاعف للنوبات القلبية.
    • الدهون غير الطبيعية (مثل ارتفاع الدهون الثلاثية) تزيد الضرر.
  • الكلى :
    • 30-40% من مرضى السكري يتطور لديهم اعتلال كلوي، خاصة مع التحكم السيئ في السكر .
  1. تلف الأعصاب (الاعتلال العصبي) و من أشهر أعراضة تنميل الأطراف، آلام حارقة، وضعف الإحساس، مما يزيد خطر الغرغرينا وبتر الأطراف .

المضاعفات الحادة:

  • الحماض الكيتوني السكري (DKA) حيث يتسبب نقص الأنسولين في عدم القدرة على الإستفادة من سكر الدم والحصول على طاقة ، مما يُجبر الجسم على حرق الدهون، وينتج الكيتونات السامة .
  • متلازمة فرط سكر الدم فرط الأسمولية (HHS) و تتمثل في ارتفاع شديد في السكر مع جفاف حاد ، قد يؤدي إلى غيبوبة.

تأثير السكري على الأجهزة الحيوية الأخرى:

  • الجهاز الهضمي : بطء إفراغ المعدة، مما يسبب انتفاخًا وغثيانًا.
  • العيون : اعتلال الشبكية السكري (السبب الرئيسي للعمى)

التأثير النفسي والاجتماعي

كيف يؤثر مرض السكري على حياتك اليومية؟ التحديات والحلول

يتجاوز تأثير مرض السكري بنوعيه الأعراض الجسدية ليشمل الجوانب النفسية، الاجتماعية، والاقتصادية، مما يجعل التعايش معه تحديًا يحتاج إلى إدارة واعية. ولمن يتساءل ما هو مرض السكري، فهو ليس مجرد اضطراب في مستوى السكر في الدم، بل حالة مزمنة تؤثر بشكل شامل على حياة المريض وتستلزم فهماً متكاملاً لطبيعة المرض وطرق التكيف معه سواء لعلاج الحالة الصحية أو المشاعر النفسية المصاحبة له.

  1. تأثير السكري من النوع الأول على الحياة اليومية:
    • التحديات النفسية :
      • في الطفولة والمراهقة : قد يعيق النمو النفسي والاجتماعي، ويؤثر على الأداء الدراسي بسبب القلق من عدم فهم الأصحاب و العائلة ما هو مرض السكري.
      • في البلوغ : صعوبات في التوازن بين العمل، العلاقات ، مع ارتفاع معدلات الاكتئاب.
    • الإدارة اليومية :
      • يتطلب فحص سكر الدم المتكرر ، حقن الأنسولين ، وحساب الكربوهيدرات، مما يحد من المرونة في الروتين اليومي.
  2. تأثير السكري من النوع الثاني على الحياة اليومية:
    • التحديات الاقتصادية :
      • التكاليف العلاجية (الأدوية، الفحوصات) تثقل كاهل ذوي الدخل المحدود.
      • صعوبة الحصول على غذاء صحي أو رعاية طبية منتظمة ، مما يعيق السيطرة على المرض.
    • الآثار الاجتماعية :
      • قد يؤدي السكري غير المُدار إلى تراجع الإنتاجية في العمل أو الدراسة، مما يعمق الفقر والإقصاء الاجتماعي .

هل يمكن التعايش مع مرض السكري؟

نعم يمكن التعايش مع مرض السكري بهذه الاستراتيجيات:

  1. الدعم النفسي والاجتماعي :
    • جلسات الاستشارات النفسية لمواجهة القلق أو الاكتئاب .
    • مجموعات الدعم لتبادل الخبرات مع مرضى آخرين و فهم ما هو مرض السكري و كل الجوانب الحياتية المحيطة به.
  2. التوعية الذاتية :
    • تعلم حساب الكربوهيدرات ، وفهم نسبة السكر في الدم .
  3. التكنولوجيا الطبية :
    • استخدام أجهزة مراقبة السكر المستمرة (CGM) ومضخات الأنسولين (للنوع الأول)
  4. التعاون مع الفريق الطبي :
    • متابعة منتظمة مع أخصائي التغذية وطبيب الغدد الصماء .

تشخيص مرض السكري وطرق علاجه

يُعتمد على عدة فحوصات طبية دقيقة لتشخيص مرض السكري أو اكتشاف مقدماته، وتختلف هذه الفحوصات في طريقة القياس والتوقيت. ومن الضروري فهم ما هو مرض السكري للتمييز بين هذه الفحوصات ودورها في الكشف المبكر. من أبرز هذه الفحوصات::

  • اختبار الهيموجلوبين السكري HbA1c أو تحليل السكر التراكمي
  • كيف يتم قياس مستوى السكر في الدم به؟

يُظهر هذا الاختبار متوسط سكر الدم على مدار 2-3 أشهر ، دون الحاجة للصيام.

  • نتائج التشخيص :
النتيجة نسبة الهيموجلوبين السكري (A1C)
طبيعي أقل من 5.7%
مقدمات السكري من 5.7% إلى 6.4%
مرض السكري 6.5% أو أكثر
  • فحص الجلوكوز الصائم (FPG):
  • كيف يتم إجراؤه؟

يُقاس بعد صيام 8 ساعات (غالبًا قبل الإفطار)

  • نتائج التشخيص :
النتيجة مستوى جلوكوز البلازما الصائم
طبيعي أقل من 100 ملغ/ديسيلتر
مقدمات السكري من 100 إلى 125 ملغ/ديسيلتر
مرض السكري 126 ملغ/ديسيلتر أو أكثر
  • اختبار تحمل الجلوكوز الفموي (OGTT):
    • كيف يتم القياس؟

يُقاس السكر قبل وبعد شرب محلول سكري بساعتين.

  • نتائج التشخيص :
النتيجة مستوى جلوكوز الدم بعد ساعتين
طبيعي أقل من 140 ملغ/ديسيلتر
مقدمات السكري من 140 إلى 199 ملغ/ديسيلتر
مرض السكري 200 ملغ/ديسيلتر أو أكثر
  • فحص الجلوكوز العشوائي:
    • متى يُستخدم؟

عند ظهور أعراض حادة (كالعطش الشديد أو التبول المفرط)، دون الحاجة للصيام.

  • نتيجة إيجابية إذا كانت 200 ملغ/ديسيلتر أو أكثر.

خيارات العلاج لمرض السكري

  1. العلاج بالأدوية والأنسولين
    • الأنسولين :
      • ضروري للنوع الأول .
      • للنوع الثاني و يُستخدم في بعض الأحيان في المراحل المتقدمة أو عند فشل الأدوية الفموية أو لتحسين نسبة السكر بالدم.
    • الأدوية الفموية أو الحقنية :
      • الميتفورمين : الدواء الأول للنوع الثاني، و مقدمات السكري.
      • مثبطات SGLT2 مثل الإمبيليفلوزين و تُساعد في طرح السكر عبر البول.
      • ال agonists GLP-1 مثل السيمجلوتيد و تُحسّن إفراز الأنسولين وتقلل الشهية.
  2. دور الغذاء والرياضة في السيطرة على المرض
    • تعديل النظام الغذائي و تناول الأطعمة الصحية.
    • الرياضة حيث تعمل على تحسين حساسية الأنسولين، خفض السكر، والوقاية من مضاعفات القلب.

أعراض مرض السكري

أساليب الوقاية من مرض السكري

لا يوجد طريقة معروفة لتجنب الإصابة بمرض السكري من النوع الأول ، حيث أن السبب الأساسي للإصابة غير معروف حتى الان .
أما فيما يخص طرق الوقاية من السكري النوع الثاني ، فيُنصح بعدة تغييرات أساسية في نظام الحياة منها :

  1. النظام الغذائي الصحي :
  • تُوصي منظمة الصحة العالمية (WHO) بتناول أطعمة غنية بالألياف (كالخضروات، الفواكه، والحبوب الكاملة) وتقليل السكريات والدهون المشبعة .
  • تجنب المشروبات المحلاة والأطعمة المصنعة التي ترفع مستويات السكر بسرعة.
  • النشاط البدني المنتظم :
    • 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين المعتدلة (كالمشي أو السباحة) تُقلل خطر الإصابة بنسبة 40% وفقًا لـ الجمعية الأمريكية للسكري (ADA)
  • التحكم في الوزن :
    • خسارة 5-10% من الوزن تُحسن حساسية الأنسولين وتقلل خطر التطور إلى السكري بنسبة 58% دراسة.
  • تجنب التدخين :
    • يزيد التدخين خطر الإصابة بالنوع الثاني بنسبة 30-40% ، خاصة عند الأشخاص المعرضين وراثيًا.

أهمية الفحص الدوري

  1. لماذا يجب إجراء فحوصات دورية للكشف المبكر؟
    • الفحص المبكر لمرض السكري يُمكن أن يمنع تطور مقدمات السكري إلى مرحلة المرض الكاملة.
    • الفحوصات الموصى بها :
      • اختبار السكر التراكمي.
      • فحص الجلوكوز الصائم أو اختبار تحمل الجلوكوز .

الوضع العالمي لمرض السكري طبقا لإحصائيات IDF, WHO, Statista

الارتفاع المتوقع في حالات السكري عالميًا

  • 2030: ارتفاع متوقع إلى 643 مليون مصاب (زيادة 20%) –Statista 
  • النوع الثاني: يشكل 90% من الحالات عالميا – WHO 

الدول العربية: معدلات الانتشار

  • الإمارات: 19.3% من السكان مصابون (2021) –IDF. 
  • السعودية: 18.3% من البالغين (2023) – وزارة الصحة السعودية. 
  • مصر: 16.7% (14.5 مليون مصاب) –IDF . 

الوقاية من السكري النوع الثاني

  • 70% من الحالات قابلة للوقاية عبر النظام الغذائي والرياضة –الجمعية الأمريكية للسكري (ADA). 
  • 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين تقلل الخطر بنسبة 40% –WHO . 
  • خسارة 5-10% من الوزن تخفض الإصابة بنسبة 58% – دراسة DPP.

تابعنا على تويتر لمعرفة المزيد

Scroll to Top