الغذاء هو حجر الزاوية في إدارة مرض السكري، فاتباع نظام غذائي صحي يساعد على الحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن المعدلات الطبيعية، ويقلل من خطر حدوث المضاعفات. لكن، مع زخم الحياة اليومية، قد يصعب تخطيط الوجبات لمرضى السكري بشكل منتظم. لذلك لابد من إتباع أسس و قواعد واضحة للتخطيط للوجبات.
جدول المحتوى :
- 1 في هذا الموضوع
- 2 إعتبارات مهمة عند تخطيط الوجبات لمرضى السكري
- 3 كيف يتم تخطيط الوجبات لأسبوع صحي؟
- 4 ما هي النصائح المهمة التي تساعد على وضع خطة وجبات صحية لمدة أسبوع؟
- 5 عوامل يجب مراعاتها عند تخطيط الوجبات لمرضى السكري
- 6 ما هي استراتيجيات تخطيط وجبات مرضى السكري؟
- 7 1. إدارة الوزن
- 8 2. طريقة الطبق
- 9 3. مراقبة الدهون
- 10 4. مراقبة الكربوهيدرات
- 11 قد يعجبك أيضًا:
- 12 لمعرفة المزيد يمكنك زيارة
في هذا الموضوع
- إعتبارات مهمة عند تخطيط الوجبات لمرضى السكري
- كيف يتم تخطيط الوجبات لأسبوع صحي؟
- ما هي النصائح المهمة التي تساعد على وضع خطة وجبات صحية لمدة أسبوع؟
- عوامل يجب مراعاتها عند تخطيط وجبات مرضى السكري
- ما هي استراتيجيات تخطيط وجبات مرضى السكري؟
إعتبارات مهمة عند تخطيط الوجبات لمرضى السكري
في حين تساعد خطط وجبات الطعام لمرضى السكري على تتبع كمية الكربوهيدرات والسعرات الحرارية التي يتناولونها، وتعطيهم أفكاراً جديدة لإدخال تنوع صحي على نظامهم الغذائي، إلا أن هناك بعض الأمور التي يجب وضعها في الاعتبار:
- قلة السعرات الحرارية: قد لا توفر بعض خطط الوجبات عددًا كافيًا من السعرات الحرارية لبعض الأشخاص، و يشمل ذلك الأفراد النشطاء جدًا بدنيًا، والنساء الحوامل أو المرضعات، و أيضا الذين يعانون من ظروف صحية معينة.
- صعوبة تلبية الاحتياجات الغذائية: يمكن أن تكون الوجبات قليلة السعرات الحرارية مقيدة، ونتيجة لذلك تجعل تلبية الاحتياجات الغذائية أكثر صعوبة. لذلك، فإن التخطيط الدقيق ضروري.
كيف يتم تخطيط الوجبات لأسبوع صحي؟
يمكن لمرضى السكري الاستمتاع بنظام غذائي صحي ومتنوع يساعد في إدارة مستويات السكر في الدم. و لذلك يتطلب تطوير هذا النوع من النظام الغذائي ما يلي:
- موازنة الكربوهيدرات والبروتينات والدهون لتحقيق الأهداف الغذائية المرجوة.
- قياس الحصص بدقة لضمان تناول الكميات المناسبة.
- التخطيط المسبق لضمان اتباع الخطة بشكل جيد.
ما هي النصائح المهمة التي تساعد على وضع خطة وجبات صحية لمدة أسبوع؟
- تحديد الأهداف اليومية للسعرات الحرارية والكربوهيدرات.
- تحديد عدد حصص الكربوهيدرات والمكونات الغذائية الأخرى التي ستحقق تلك الأهداف.
- تقسيم تلك الحصص بين وجبات اليوم والوجبات الخفيفة.
- تحديد الأطعمة المفضلة والمألوفة ومحاولة دمجها في الوجبات.
- استخدام قوائم المبادلة (هي عبارة عن قوائم تصنف الأطعمة حسب عدد الكربوهيدرات التي تحتوي عليها، مما يجعل استبدال نوع معين من الطعام بنوع آخر أسهل) وغيرها من الموارد لملء الجدول اليومي .
- التخطيط للوجبات لتحقيق أقصى استفادة من المكونات، على سبيل المثال، يمكن تناول الدجاج المشوي في يوم واحد وحساء الدجاج في اليوم التالي.
- تكرار العملية لكل يوم من أيام الأسبوع.
- مراقبة مستويات السكر في الدم يوميًا والوزن بانتظام لمعرفة ما إذا كانت الخطة تحقق النتائج المرجوة.
عوامل يجب مراعاتها عند تخطيط الوجبات لمرضى السكري
هناك العديد من العوامل التي تؤثر على اختيارات مرضى السكري الغذائية، ومن أهمها:
- موازنة الكربوهيدرات: يجب الموازنة مع مستوى النشاط الجسدي واستخدام للأنسولين والأدوية الأخرى.
- الألياف: تناول كمية كافية يساعد في إدارة مستويات السكر في الدم.
- الحد من تناول الكربوهيدرات والسكريات المكررة.
ما هي استراتيجيات تخطيط وجبات مرضى السكري؟
هناك عدة طرق يمكن دمجها عند تخطيط وجبات لمرضى السكري:
1. إدارة الوزن
هناك علاقة بين مرض السكري والسمنة ، لذلك، يسعى العديد من مرضى السكري إلى إنقاص وزنهم أو منع اكتساب الوزن الزائد.
عد السعرات الحرارية: إحدى الطرق التي تساعد على إدارة الوزن هي عد السعرات الحرارية، و يعتمد عدد السعرات الحرارية التي يحتاجها الشخص يوميًا على عوامل عديدة منها:
- أهداف سكر الدم.
- مستوى النشاط.
- الطول.
- الجنس.
- أهداف إنقاص الوزن أو اكتسابه أو الحفاظ عليه.
- استخدام الأنسولين والأدوية الأخرى.
- التفضيلات الغذائية.
- الميزانية.
هناك أنظمة غذائية مختلفة تساعد على الوصول إلى وزن معتدل والحفاظ عليه، ولا تتطلب جميعها عد السعورات الحرارية مثل:
حمية داش:
- على سبيل المثال، يركز نظام DASH الغذائي بشكل رئيسي على الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور ومنتجات الألبان والدواجن والأسماك قليلة الدسم أو الخالية من الدهون. كما أنه يشجع على تجنب الملح المضاف والسكريات والدهون غير الصحية واللحوم الحمراء والكربوهيدرات المصنعة.
- يهدف نظام DASH الغذائي إلى تحسين مستويات ضغط الدم لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم، كما تشير الأبحاث إلى أنه قد يساعد أيضًا في إنقاص الوزن والتحكم فيه.
2. طريقة الطبق
- الحصول على القيمة الغذائية الصحيحة من الطعام أمر مهم للجميع، حيث تستخدم طريقة الطبق طبق العشاء القياسي لمساعدة الناس على تصور التوازن الغذائي عند تخطيط وجباتهم.
- يوصي مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منهاCDC بأن يتضمن الطبق الكامل ما يلي:
- 50٪ خضار غير نشوية.
- 25٪ بروتين قليل الدسم، مثل العدس، والتوفو، والأسماك، أو الدجاج أو الديك الرومي منزوع الجلد.
- 25٪ كربوهيدرات غنية بالألياف، مثل الحبوب الكاملة أو البقوليات.
يمكن للشخص الذي يحتاج إلى كمية أكبر من الكربوهيدرات إضافة كمية قليلة من الفاكهة الطازجة أو كوب من الحليب.
3. مراقبة الدهون
- يمكن أن تكون بعض الزيوت صحية وقليلة الكربوهيدرات ولكنها غنية بالسعرات الحرارية لذا يمكن استخدام هذه الزيوت بكميات معتدلة لتحضير الطعام وإضافة النكهة.
- تعتبر الدهون الأحادية غير المشبعة، مثل زيت الزيتون وزيت الكانولا والأفوكادو، والدهونات المتعددة غير المشبعة، مثل بذور السمسم والمكسرات، مفيدة للصحة عند تناولها باعتدال.
- يجب التقليل من تناول الدهون المشبعة مثل الدهون الموجودة في زيت جوز لأنها تزيد من نسبة الكوليسترول، وهو عامل خطر للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
توصي الإرشادات الغذائية الحالية بأن:
- يحصل البالغون على 45-65٪ من سعراتهم الحرارية من الكربوهيدرات.
- يكون أقل من 10٪ من السعرات الحرارية من السكريات المضافة.
- تأتي 20-35٪ من السعرات الحراراية من الدهون، مع الحرص على أن يكون أقل من 10٪ منها من الدهون المشبعة.
تأتي 10-35٪ من السعرات الحرارية من البروتين.
4. مراقبة الكربوهيدرات
- وفقًا للمعهد الوطني للسكري والجهاز الهضمي وأمراض الكلى NIDDK، فإن إحدى طرق إدارة مستويات السكر في الدم هي تحديد كمية الكربوهيدرات التي يتم استهلاكها يوميًا وتوزيعها على وجبات الطعام ، و يمكن تحديد ذلك باستخدام قوائم تبادل الكربوهيدرات.
- لم يعد الخبراء يوصون بكمية موحدة من الكربوهيدرات لمرضى السكري، حيث تختلف احتياجات كل شخص. كما يؤثر نوع الكربوهيدرات على الكمية التي يمكن تناولها.
- يمكن أن ترفع الكربوهيدرات والسكريات المكررة مستويات السكر في الدم بسرعة دون أي فائدة غذائية. بينما يهضم الجسم الألياف ببطء ويساعد في إدارة الوزن والسكر.
- توصي الإرشادات الحالية بتناول 25-38 جرامًا من الألياف يوميًا لمعظم البالغين، اعتمادًا على العمر والجنس.