تشخيص الإصابة ، وإن كان يمثل بداية رحلة جديدة قد تُثير بعض المخاوف والتساؤلات. إلا أنه يُعدّ الخطوة الحاسمة نحو إدارة فعّالة لمرض السكري. و حيث أن التشخيص الدقيق يفتح الباب أمام فهم أعمق للحالة و أيضا اتخاذ الإجراءات المناسبة للتعايش الصحي. في هذا المقال، نُسلّط الضوء على الجوانب الأساسية التي ينبغي معرفتها بعد تشخيص السكري. مُقدّمين إرشادات شاملة تُساعد على فهم طبيعة المرض وكيفية التعامل معه بفعالية.
جدول المحتوى :
في هذا الموضوع

فهم مرض السكري
قد يشعر البعض بصعوبة استيعاب الكم الهائل من المعلومات المُتعلّقةبعد تشخيص السكري. و لكن فهم أساسيات المرض يُعتبر نقطة الانطلاق الصحيحة.حيثُ يتمحور المفهوم الأساسي حول ارتفاع مستوى السكر في الدم عن المعدل الطبيعي. ومع ذلك، يتطلّب فهم مرض السكري تعمّقًا في جوانب أخرى مهمة، تشمل أنواع المرض المُختلفة، والأعراض الشائعة التي قد تظهر على المُصاب، بالإضافة إلى الخيارات العلاجية المُتاحة.
لنجعل الأمر أكثر وضوحًا، بعد تشخيص السكري لابد من معرفة الجوانب التالية بتفصيل أكبر
أنواع مرض السكري
لا يقتصر مرض السكري على نوع واحد، بل يشمل أنواعًا مُختلفة، أشهرها:
- مرض السكري من النوع الأول: يحدث نتيجة خلل في جهاز المناعة يُؤدّي إلى تدمير الخلايا المُنتجة للأنسولين في البنكرياس.
- مرض السكري من النوع الثاني: يرتبط غالبًا بمقاومة الجسم للأنسولين، أو عدم إنتاج كمية كافية منه.
- سكري الحمل: يظهر أثناء فترة الحمل، وعادةً ما يختفي بعد الولادة.
- مرض السكري الكامن المناعي عند البالغين LADA.
- سكّري الشباب الناضجين MODY.
أشهر أعراض إرتفاع سكر الدم
- الجوع المستمر.
- العطش الشديد.
- كثرة التبول.
- فقدان الوزن الغير مبرر.
- تشوّش الرؤية.
أنواع العلاج بعد تشخيص السكري
يعتمد علاج مرض السكري على نوعه وشدته، ويشمل بشكل عام ما يلي:
- العلاج بالأنسولين:
المريض يستخدم هذا العلاج في السكري من النوع الأول وLADA وبعض حالات النوع الثاني. لذلك، يحقن الأنسولين تحت الجلد أو يستخدم مضخة الأنسولين. نتيجة لذلك، يتحكم في مستوى السكر في الدم، مما يؤدي إلى تقليل المضاعفات.
- الأدوية الفموية:
المريض يستخدم هذه الأدوية في السكري من النوع الثاني. لذلك، تؤثر على الجسم بطرق مختلفة. نتيجة لذلك، تخفض مستوى السكر في الدم، مما يؤدي إلى تحسين السيطرة على المرض.
- تغيير نمط الحياة:
تغيير نمط الحياة عنصر أساسي في علاج جميع أنواع السكري. لذلك، يشمل عدة خطوات مهمة.
أولًا: اتباع نظام غذائي صحي، حيث يجب على مرضى السكري تناول أطعمة غنية بالألياف ومنخفضة السعرات والدهون.
ثانيًا: ممارسة الرياضة بانتظام، مما يؤدي إلى تحسين حساسية الأنسولين.
ثالثًا: الحفاظ على وزن صحي، لذلك يقل خطر المضاعفات.
رابعًا: الإقلاع عن التدخين، مما يساعد على حماية القلب والأوعية الدموية.
خامسًا: التحكم في ضغط الدم والكوليسترول، نتيجة لذلك تقل مخاطر أمراض القلب.
الجراحة قد تُستخدم في بعض حالات السكري من النوع الثاني، خاصة لمن يعانون من السمنة المفرطة. لذلك، تصبح خيارًا لمن يواجهون صعوبة في السيطرة على السكر بالطرق التقليدية مثل النظام الغذائي والرياضة والأدوية. نتيجة لذلك، يستأصل الجراح جزءًا من المعدة أو الأمعاء الدقيقة، مما يؤدي إلى تحسين التحكم في مستوى السكر.