جدول المحتوى :
- 1 مفاهيم مغلوطة
- 2 في هذا الموضوع
- 3 المفاهيم الخاطئة للسكري فيما يخص الإصابة بالمرض
- 4 1. ليس هناك أحد في عائلتي مصاب بمرض السكري، لذلك لن أصاب بالمرض.
- 5 2. من المحتمل أن أُصاب بمرض السكري لأنني أعاني من زيادة الوزن.
- 6 3. أتناول الكثير من السكر، لذلك أنا قلق من الإصابة بمرض السكري.
- 7 المفاهيم الخاطئة للسكري فيما يخص متابعة مرض السكري
- 8 1. أنا مصاب بمرض السكري، لذلك يتعين علي الآن اتباع نظام غذائي خاص.
- 9 2. أنا مصاب بمرض السكري، لذلك لا يمكنني تناول الحلوى أبدًا.
- 10 3. لقد وضعني مقدم الرعاية على الأنسولين. وهذا يعني أنني لا أقوم بعمل جيد.
- 11 4. ممارسة الرياضة ليست آمنة لمرضى السكري.
- 12 5. لدي حالة ما قبل السكري، لذلك لست بحاجة إلى القلق.
- 13 مواضيع ذات صلة:
- 14 لمعرفة المزيد يمكنك زيارة المواقع التالية
مفاهيم مغلوطة
على الصعيد العالمي، يزداد مرض السكري انتشارًا بشكل متسارع. ولذلك، تنتشر مع زيادته المفاهيم الخاطئة للسكري. و التي قد تؤثر على فهم المرض وإدارته بشكل صحيح. مما يؤدي إلى تصورات غير دقيقة حول أسبابه وعلاجه.
لذلك، نناقش في هذا المقال أشهر المفاهيم الخاطئة عن السكري، وأكثرها انتشارًا. ونتيجة لذلك، نسعى إلى تصحيح هذه المعلومات وتعزيز الوعي حول كيفية التعامل مع المرض بشكل علمي ودقيق.
في هذا الموضوع
المفاهيم الخاطئة للسكري فيما يخص الإصابة بالمرض
1. ليس هناك أحد في عائلتي مصاب بمرض السكري، لذلك لن أصاب بالمرض.
الحقيقة: صحيح أن وجود أحد الوالدين أو الأخوة المصابين بمرض السكري يزيد من خطر الإصابة بالمرض. و يعد التاريخ العائلي عامل خطر لكل من مرض السكري النوع الأول و مرض السكري النوع الثاني. ومع ذلك، فإن العديد من مرضى السكري ليس لديهم أقارب من الدرجة الأولى مصابين بالمرض.
2. من المحتمل أن أُصاب بمرض السكري لأنني أعاني من زيادة الوزن.
الحقيقة:
- أفضل إجراء احترازي للوقاية من مرض السكري هو اتخاذ خطوات فعالة لتقليل المخاطر، ولذلك، ينصح الأطباء بإجراء تغييرات غذائية مناسبة وممارسة النشاط البدني بانتظام، مما يؤدي إلى فقدان الوزن الزائد وتحسين حساسية الأنسولين.
- صحيح أن الوزن الزائد يزيد من خطر الإصابة بالسكري. ولكن، لا يعني ذلك أن جميع الأشخاص الذين يعانون من السمنة سيصابون بالمرض. حيث قد يظل البعض بصحة جيدة رغم زيادة الوزن. و في المقابل، يمكن للأشخاص ذوي الوزن الطبيعي أو الذين يعانون من زيادة طفيفة في الوزن الإصابة بمرض السكري، مما يؤدي إلى التأكيد على أن العوامل الوراثية وأسلوب الحياة تلعبان دورًا رئيسيًا.
- وفقًا لبيانات تقرير إحصائيات السكري الوطني لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) لعام 2020، فإن 11٪ من مرضى السكري من النوع الثاني في الولايات المتحدة ليسوا من ذوي الوزن الزائد ولا يعانون من السمنة. لذلك، من الضروري التركيز على العوامل الأخرى مثل التغذية الصحية والنشاط البدني وإدارة التوتر، ونتيجة لذلك، يمكن تقليل خطر الإصابة بالسكري بغض النظر عن الوزن.
3. أتناول الكثير من السكر، لذلك أنا قلق من الإصابة بمرض السكري.
الحقيقة:
- السكر في نفسه كطعام لا يسبب مرض السكري. ولكن، من الضروري تقليل استهلاك الحلوى والمشروبات السكرية للحفاظ على صحة الجسم وتجنب المضاعفات الصحية.
- ليس من المستغرب أن يشعر الكثيرون بالحيرة حول ما إذا كان السكر يسبب السكري. ولذلك، قد ينشأ هذا الالتباس من حقيقة أن الطعام يتحول داخل الجسم إلى جلوكوز، وهو المصدر الأساسي للطاقة. ففي الظروف الطبيعية، يقوم الأنسولين بنقل الجلوكوز من الدم إلى الخلايا لاستخدامه في إنتاج الطاقة. ولكن، عند الإصابة بمرض السكري، لا ينتج الجسم كمية كافية من الأنسولين أو لا يستخدمه بكفاءة، مما يؤدي إلى بقاء السكر الزائد في الدم وارتفاع مستويات الجلوكوز.
- بالنسبة للأشخاص غير المصابين بالسكري، فإن المشكلة الأساسية في تناول كميات كبيرة من السكر والمشروبات المحلاة تكمن في زيادة الوزن. ولذلك، يؤدي ذلك إلى ارتفاع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
- أما بالنسبة لمرض السكري من النوع الأول، فإنه لا يرتبط بالنظام الغذائي أو نمط الحياة. ويحدث عندما يهاجم الجهاز المناعي الخلايا المنتجة للأنسولين في البنكرياس. لذلك، لا يمكن اعتبار السكر هو السبب المباشر لهذا النوع من السكري.
- كما أن مرض السكري من النوع الثاني لا ينتج عن تناول السكر وحده. ولكن، يرتبط بمجموعة من العوامل مثل السمنة، التاريخ العائلي، ونمط الحياة غير الصحي. مما يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالمرض بمرور الوقت.

المفاهيم الخاطئة للسكري فيما يخص متابعة مرض السكري
1. أنا مصاب بمرض السكري، لذلك يتعين علي الآن اتباع نظام غذائي خاص.
الحقيقة:
- إذا كان الشخص مصابًا بمرض السكري، فينصح بتطوير خطة وجبات تناسبه بشكل أفضل للوصول لنمط حياة صحي و إدارة مرض السكري بشكل أفضل.
- يأكل مرضى السكري نفس الأطعمة التي يتناولها الجميع ، حيث أن الجمعية الأمريكية لمرض السكري لم تعد توصي بكميات معينة من الكربوهيدرات أو الدهون أو البروتين لتناولها. لكنهم يقترحون أن يحصل مرضى السكري على الكربوهيدرات من الخضروات والحبوب الكاملة والفواكه والبقوليات. وتجنب الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون والصوديوم والسكريات. و هذه التوصيات مشابهة لما يجب على الجميع تناوله.
2. أنا مصاب بمرض السكري، لذلك لا يمكنني تناول الحلوى أبدًا.
الحقيقة:
- الحلوى مليئة بالسكريات البسيطة، التي تزيد من كمية الجلوكوز في الدم أكثر من الأطعمة الأخرى. لكنها ليست ممنوعة على مرضى السكري، طالما يتم التخطيط لها، و من الأفضل توفير الحلوى للمناسبات الخاصة أو كعلاج.
- يمكن تناول كميات صغيرة من السكريات بدلاً من الكربوهيدرات الأخرى التي يتم تناولها عادة في الوجبة. إذا كان المريض يتناول الأنسولين، فقد يتعين عليه تناول جرعات أعلى من المعتاد عند تناول الحلوى.
3. لقد وضعني مقدم الرعاية على الأنسولين. وهذا يعني أنني لا أقوم بعمل جيد.
الحقيقة:
- مرض السكري من النوع الثاني مرض تدريجي، مما يعني أن الجسم يصنع كمية أقل من الأنسولين بمرور الوقت. لذلك، مع مرور الوقت، قد لا تكون ممارسة الرياضة والتغييرات الغذائية والأدوية الفموية كافية للسيطرة على مستوى السكر في الدم، عندها قد يحتاج المريض إلى استخدام الأنسولين للحفاظ على نسبة السكر في الدم ضمن المعدل الصحي.
- يجب على مرضى السكري من النوع الأول استخدام الأنسولين لأن أجسامهم لم تعد تنتج هذا الهرمون المهم.
4. ممارسة الرياضة ليست آمنة لمرضى السكري.
الحقيقة:
- ارتدِ بطاقة تعريف مرضى السكري حتى يتمكن الناس من المساعدة إذا لزم الأمر.
- يعد الحصول على تمرين منتظم جزءًا مهمًا من إدارة مرض السكري، حيث تساعد التمارين الرياضية على تعزيز حساسية الجسم للأنسولين. كما يمكن أن يساعد ذلك في خفض النسبة في اختبار هيموجلوبين A1c(هو اختبار يساعد على معرفة مدى التحكم في مرض السكري.)
- ينصح بممارسة تمارين رياضية متوسطة إلى قوية لمدة لا تقل عن 150 دقيقة في الأسبوع مثل المشي السريع. ومع ذلك، يمكن أن يؤثر التمرين على مستويات السكر في الدم بطرق مختلفة، حيث يزيدها في بعض الأحيان ويقللها في أحيان أخرى.
- وفقًا لجمعية مرض السكري في المملكة المتحدة، “في بعض الأيام، ستقوم بنفس نوع النشاط وتناول نفس الأطعمة، ولكن مستويات السكر في الدم قد تتصرف بشكل مختلف عما تتوقعه.”
- تقدم جمعية مرض السكري في المملكة المتحدة نصائح لإدارة نسبة السكر في الدم أثناء النشاط كالتالي:
- افحص نسبة السكر في الدم أثناء ممارسة الرياضة واحتفظ بسجل للقياسات حيث يمكن أن يساعد في توجيه أي تغييرات ضرورية في الأنسولين.
- بالنسبة للأشخاص المعرضين لخطر انخفاض نسبة السكر في الدم، احتفظ بالكربوهيدرات سريعة المفعول في متناول اليد.
5. لدي حالة ما قبل السكري، لذلك لست بحاجة إلى القلق.
الحقيقة:
ما قبل السكري هو مصطلح يُستخدم للأشخاص الذين تكون مستويات السكر في دمهم غير ضمن نطاق السكري ولكنها مرتفعة جدًا لوصفها بأنها طبيعية. ما قبل السكري يعني أن الشخص معرض لخطر أكبر في الإصابة بمرض السكري في غضون 10 سنوات. و قد يتم التمكن من خفض نسبة السكر في الدم إلى مستويات طبيعية عن طريق خفض وزن الجسم وممارسة الرياضة لمدة 150 دقيقة في الأسبوع.