مشكلة القدم السكري قد تبدأ بجُرح بسيط أو تغيّر طفيف في لون الجلد، لكنها سرعان ما تتحوّل إلى إحدى أخطر مضاعفات مرض السكري. فهي ليست مجرد مشكلة سطحية أو حالة جلدية عابرة، بل تُعد انعكاسًا لاختلالات عميقة في الأعصاب والدورة الدموية. ومع تقدم الحالة، قد تتطور إلى قرح مزمنة يصعب التئامها، وقد تصل المضاعفات في بعض الحالات إلى البتر الجزئي أو الكلي.
إقرأ ايضا: مضاعفات مرض السكري
جدول المحتوى :
- 1 ما هو القدم السكري؟
- 2 أسباب القدم السكري
- 3 أعراض القدم السكري
- 4 مضاعفات القدم السكري
- 5 متى يصبح البتر خيارًا ضروريًا في حالات القدم السكري؟
- 6 تشخيص القدم السكري
- 7 الفحص السنوي للقدم لمرضى السكري
- 8 خطة العناية الشخصية بعد تشخيص القدم السكري
- 9 علاج القدم السكري
- 10 علاجات متطورة لعلاج القدم السكري
- 11 الوقاية من القدم السكري
ما هو القدم السكري؟
هو واحد من أخطر المضاعفات المزمنة لمرض السكري، و يعرفها الفريق الدولي المختص بعلاج القدم السكري (IWGDF) بأنها:
“عدوى أو تقرح أو تدمير في أنسجة القدم، ناتج عن اعتلال الأعصاب و/أو أمراض الشرايين الطرفية لدى الأشخاص المصابين أو الذين لديهم تاريخ من مرض السكري.”
الفرق بين القدم السكري ومشكلات القدم العادية
| القدم السكري | مشاكل القدم العادية | |
| السبب | تلف في الأعصاب والأوعية بسبب السكري | إصابة مباشرة، أحذية غير مريحة، فطريات |
| الإحساس بالألم | غالبًا غائب (بسبب الاعتلال العصبي) | يظهر بوضوح في الحالات العادية |
| مدة الشفاء | بطيئة جدًا (أسابيع إلى شهور) | أسرع (أيام إلى أسابيع) |
| خطر المضاعفات | مرتفع | منخفض نسبياً |
لماذا تعتبر القدم السكري حالة حرجة؟
لأن الجرح البسيط الذي يلتئم سريعًا لدى الأصحاء، قد يتحول لدى مريض السكري إلى قرحة عميقة أو غرغرينا تهدد الطرف بالكامل.
حقائق و إحصائيات
- 25% من مرضى السكري يصابون بقرحة قدم مرة واحدة على الأقل في حياتهم.
- 85% من حالات بتر الأطراف السفلية لدى مرضى السكري تبدأ بقرحة بسيطة.
- معدلات الوفاة بعد الإصابة بقرحة القدم السكري تصل إلى 40–50% خلال 5 سنوات، وهو رقم يفوق بعض أنواع السرطان.
أسباب القدم السكري
تحدث القدم السكري نتيجة تداخل معقد بين عدد من المضاعفات المزمنة المرتبطة بمرض السكري، أبرزها تلف الأعصاب وضعف التروية الدموية. و هذا التداخل يجعل من الجروح البسيطة أو الالتهابات السطحية بوابة لمشكلات خطيرة قد تؤدي إلى قرح مزمنة، أو حتى بتر الأطراف في الحالات المتقدمة. و يمكن تقسيم الأسباب إلى أربعة محاور رئيسية:
أولًا: تأثير ارتفاع السكر على الأعصاب (الاعتلال العصبي المحيطي)
ارتفاع السكر المزمن يؤدي إلى تلف الأعصاب بمرور الوقت، خاصة في القدمين. وهو ما يعرف بـالاعتلال العصبي السكري، ويظهر في ثلاث صور رئيسية:
- الاعتلال العصبي الحسي و فيه يفقد المريض الإحساس الطبيعي بالقدم، فلا يشعر بالألم أو الحرارة أو الضغط. ، و قد تمر فقاعات القدم الناتجة عن الاحتكاك أو حتى الجروح العميقة دون أن يلاحظها. هذا التأخر في الاكتشاف هو السبب الرئيسي في تفاقم الإصابات وتحولها إلى قرح مزمنة يصعب علاجها.
- الاعتلال العصبي الحركي و قد يؤثر على العضلات المسؤولة عن شكل وحركة القدم،و يؤدي لتشوهات تسبب التقرحات.
- الاعتلال العصبي الذاتي و يؤثر على الغدد العرقية والزيتية.و بالتالي يؤدي إلى جفاف الجلد وتشققاته، ما يفتح الطريق لدخول البكتيريا وظهور فطريات القدم السكري أو الالتهابات المزمنة.
ثانيًا: تأثير السكري على الدورة الدموية الطرفية (مرض الشرايين الطرفية – PAD)
لا يتوقف ضرر مرض السكري عند الأعصاب، بل يمتد ليؤثر على الأوعية الدموية الدقيقة، خاصة في الأطراف السفلية، مما يؤدي إلى:
- تصلب الشرايين نتيجة ترسّب الدهون.
- نقص التروية الدموية، وبالتالي انخفاض وصول الأكسجين والمغذيات إلى أنسجة القدم.
- ضعف التئام الجروح حيث تبقى القروح أو الخدوش الصغيرة مفتوحة لفترات طويلة، ما يجعلها عرضة للعدوى و الالتهاب.
ثالثًا: الإصابات الصغيرة التي تتحول إلى كوارث
و بسبب غياب الإحساس وضعف التروية، تتحول الإصابات البسيطة إلى تهديد حقيقي مثل :
- حجر صغير داخل الحذاء.
- خدش أثناء تقليم الأظافر.
- احتكاك في الحذاء يسبب فقاعة.
- تغير لون القدم السكري دون سبب واضح.
رابعًا: العدوى البكتيرية وسوء التئام الجروح
مع كل إصابة في الجلد، تصبح القدم بيئة مثالية لنمو البكتيريا، بسبب:
- ضعف المناعة الناتج عن ارتفاع السكر المزمن.
- سوء التروية الذي يُضعف من فعالية المضادات الحيوية.
- جفاف الجلد ووجود التشققات التي تُسهّل دخول البكتيريا.
أعراض القدم السكري
أعراض القدم السكري تُعتبر إنذار مبكر يجب عدم تجاهله، إذ يمكن أن يساعد التعرف عليها مبكرًا في الوقاية من مضاعفات خطيرة. من أبرز هذه الأعراض:
- تنميل أو شعور بالوخز (مثل الإبر) في القدم أو الساق.
- ألم حارق أو خفيف مستمر، قد يزداد ليلًا.
- فقدان الإحساس الجزئي أو الكامل في القدم.
- تورم القدم، وصعوبة ارتداء الحذاء كالمعتاد.
- تغير لون القدم (احمرار، زُرقة، أو سواد).
- رائحة كريهة، أو خروج صديد أو دم من الجرح.
- فطريات القدم أو سماكة غير معتادة في الأظافر.
- الفقاعات الجلدية .
- تشوهات اصابع القدم وهي من المضاعفات التي تظهر لدى بعض مرضى السكري بسبب التلف العصبي الحركي، مثل إصبع المخلب و إصبع المطرقة و الورم العظمي في الإصبع الكبير .
مضاعفات القدم السكري
قد تتطور القدم السكري إلى مضاعفات خطيرة تهدد الطرف المصاب، بل وحياة المريض بالكامل إذا لم تُكتشف وتعالج مبكرًا. ومن أبرز هذه المضاعفات:
أولًا: الغرغرينا
و هي من من أشد وأخطر المضاعفات . و تحدث عندما ينقطع تدفق الدم عن منطقة معينة من القدم، ما يؤدي إلى موت الأنسجة وتحللها. وتُعد حالة طارئة تستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا، إذ يمكن أن تسبب تسمم الدم أو الوفاة في حال إهمالها.
أعراض الغرغرينا:
- تغير لون القدم السكري و الذي يبدأ من الاحمرار، ثم يتحول إلى البني، فالأرجواني، وأخيرًا الأسود المائل إلى الأخضر.
- تورم ملحوظ في القدم أو الأصابع.
- ألم شديد، أو فقدان الإحساس الكامل.
- برودة واضحة في الجلد عند اللمس.
- صوت فرقعة عند الضغط على الجلد (بسبب تكون الغازات تحت الجلد).
- بثور أو فقاعات القدم السكري مليئة بالدم أو صديد ذو رائحة كريهة.
- قشعريرة، ارتفاع في درجة الحرارة، تسارع ضربات القلب، فقدان الشهية، وربما القيء.

ثانيًا: قدم شاركو
و هي مضاعفة نادرة تصيب مرضى السكري الذين يعانون من اعتلال عصبي متقدم.و تحدث نتيجة فقدان الإحساس، مما يسمح للمريض بالضغط على قدم مكسورة أو متهالكة دون أن يشعر، فتبدأ المفاصل والعظام بالانهيار التدريجي.
الأعراض المبكرة لقدم شاركو:
- ألم في القدم (رغم أن الإحساس قد يكون ناقصًا).
- تورم ملحوظ في قدم واحدة فقط.
- احمرار أو تغير لون القدم السكري.
- شعور بالحرارة في القدم المصابة، تكون غالبًا أكثر دفئًا من القدم الأخرى.
- تغير تدريجي في شكل القدم مثل تسطح، تقوس، أو تشوهات ملحوظة.
متى يصبح البتر خيارًا ضروريًا في حالات القدم السكري؟
عند تعرّض القدم لمضاعفات لا يمكن السيطرة عليها، مثل العدوى العميقة أو موت الأنسجة، يصبح البتر هو الخيار الطبي الأخير، بل والمنقذ للحياة أحيانًا. ورغم أن الهدف الأول في علاج القدم السكري هو الحفاظ على الطرف و وظيفته، إلا أن بعض الحالات المتقدمة تفرض هذا القرار الصعب لتجنّب مضاعفات أخطر، مثل تعفن الدم أو انتشار العدوى إلى باقي الجسم. ويُوصى بالبتر في الحالات التالية:
- الغرغرينا.
- العدوى العظمية أو التسمم الدموي إذا وصلت العدوى إلى العظم أو سببت تسممًا في الدم لا يستجيب للعلاج بالمضادات الحيوية.
- تشوّه القدم (مثل قدم شاركو) فعند تكرار حدوث تقرحات في قدم مشوهة وغير مستقرة، تصبح عملية البتر أحيانًا هي الخيار الأنسب للحفاظ على جودة حياة المريض.
- فشل محاولات إنقاذ الطرف بعد استخدام جميع وسائل العلاج مثل التنظيف الجراحي، المضادات الحيوية، ووسائل تقليل الضغط على القدم، دون جدوى.
تشخيص القدم السكري
يقوم الطبيب أو أخصائي القدم باتباع خطوات دقيقة لفهم حالة المريض وتحديد مستوى الخطورة، وتشمل:
- مراجعة السيطرة على نسبة السكر في الدم ومدى التزام المريض بالعلاج.
- فحص القدمين والساقين بدقة .
- تقييم الإحساس العصبي والدورة الدموية عن طريق استخدام أدوات بسيطة (مثل خيط المونوفيلامنت أو الشوكة الرنانة) لاختبار الإحساس باللمس والاهتزاز. و أيضا فحص نبضات الشرايين في القدم لتقييم التروية الدموية.
- إذا وُجدت قرحة أو علامات التهاب، فقد يُوصى بتصوير بالأشعة (X-ray) أو الرنين المغناطيسي (MRI) لاستكشاف وجود عدوى بالعظام أو تغيرات عميقة. و أخذ عينة من الجلد أو الإفرازات لفحص وجود عدوى بكتيرية.

اقرأ أيضا: تشخيص مرض السكري
الفحص السنوي للقدم لمرضى السكري
كل مريض مصاب بالسكري يجب أن يخضع لفحص قدم سنوي، وهو جزء اساسي من الرعاية الدورية لمرضى السكري، و يشمل:
- فحص بصري شامل للقدمين.
- طرح أسئلة حول التغيرات الأخيرة في شكل القدم أو الإحساس بها.
- تقييم التروية الدموية والحالة الجلدية.
- تحديد مستوى الخطر (من منخفض إلى عالٍ).
جدول مستويات الخطورة في فحص القدم السكري
| مستوى الخطورة | ماذا يعني؟ | الخطة المقترحة |
| منخفض | لا توجد مؤشرات خطيرة | فحص سنوي + متابعة وقائية |
| متوسط | فقدان إحساس أو تشققات بسيطة | متابعة كل 3–6 أشهر + نصائح للعناية |
| مرتفع | وجود قرحة سابقة أو تشوهات أو تغير لون القدم السكري | متابعة شهرية + خطة علاجية فردية |
خطة العناية الشخصية بعد تشخيص القدم السكري
إذا تم اكتشاف وجود عوامل خطر أو مضاعفات خلال الفحص، يقوم فريق العناية بوضع خطة رعاية مخصصة للمريض، تتضمن:
- العلاج الموضعي للجروح أو علاج فقاعات القدم السكري.
- نصائح لاختيار الحذاء المناسب لتخفيف الضغط.
- خطة للعناية اليومية بالقدم (الغسل، الترطيب، المراقبة).
- علاج فطريات القدم السكري أو سواد القدم السكري إن وُجد.
- تثقيف المريض بكيفية إجراء فحص ذاتي يومي للقدم.
علاج القدم السكري
عند ظهور أعراض مثل القرح أو الفقاعات أو العدوى، يتبع الطبيب خطة علاجية منظمة تشمل:
- تنظيف الجرح عن طريق إزالة الأوساخ والأنسجة الميتة لتسريع الشفاء،و تطهير المنطقة باستخدام محاليل معقّمة.
- تصريف السوائل أو القيح خاصة في حالة فقاعات القدم السكري أو القرح المليئة بالصديد.
- تغطية الجرح باستخدام ضمادات خاصة تمتص الإفرازات وتحمي من البكتيريا،و وضع مراهم موضعية للمساعدة في التئام الجرح.
- تخفيف الضغط على القدم المصابة و يُستخدم المريض كرسي متحرك أو عكاز أو حذاء طبي خاص لتقليل الوزن على المنطقة المتضررة.
- العلاج بالمضادات الحيوية موضعيًا أو عبر الفم أو الوريد، حسب شدة العدوى وانتشارها.
- التنويم أو الجراحة ففي الحالات المتقدمة، مثل الإصابة بالغرغرينا أو العدوى العظمية، قد يُوصى بالتنويم، وأحيانًا تكون الجراحة أو البتر الجزئي هي الخيار الأخير لمنع انتشار العدوى إلى باقي الجسم.
علاجات متطورة لعلاج القدم السكري
- العلاج بالضغط السلبي ويعتمد على توصيل ضمادة مغلقة بمضخة تسحب السوائل الزائدة من الجرح، وتُطبّق ضغطًا سلبيًا لتحفيز الشفاء.
- العلاج بالليزر و التحفيز الضوئي للخلايا.
- العلاج بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية .
- العلاج بالخلايا الجذعية.
الوقاية من القدم السكري
تبدأ الوقاية من القدم السكري بالتحكم الجيد في سكر الدم، فهو الأساس في تقليل خطر المضاعفات العصبية والوعائية التي تصيب القدمين. لكن هناك خطوات يومية وسلوكية لا تقل أهمية عن ذلك، وتشمل:
- فحص القدمين يوميًا للبحث عن أي تغيّرات .
- غسل القدمين بماء دافئ (وليس ساخنًا) مع استخدام صابون لطيف، ثم تجفيفهما جيدًا خاصة بين الأصابع.
- ترطيب القدمين يوميًا باستخدام كريم مرطّب، مع تجنب وضع الكريم بين الأصابع لتفادي تكوّن فطريات القدم السكري.
- قصّ الأظافر بشكل مستقيم وتنعيم الحواف لتجنّب انغراس الظفر داخل الجلد.
- ارتداء أحذية مريحة وواسعة مخصصة لمرضى السكري، وتجنّب الأحذية الضيّقة أو المفتوحة من الأمام.
- التأكد من خلو الحذاء من أي أجسام غريبة قبل ارتدائه.
- استخدام جوارب قطنية غير ضاغطة وتبديلها يوميًا.
- رفع القدمين عند الجلوس لتحسين تدفق الدم.
- تحريك أصابع القدمين بشكل منتظم خلال اليوم.
- ممارسة الرياضة بانتظام، مثل المشي أو السباحة، حسب قدرة الحالة الصحية.
- فحص القدم في كل زيارة للطبيب.
- إجراء فحص شامل للقدمين مرة سنويًا على الأقل لدى طبيب مختص أو فريق القدم السكري.
- اتباع نظام غذائي متوازن غني بالألياف وقليل السكريات.
- الإقلاع عن التدخين تمامًا، لأنه يضر بالدورة الدموية الطرفية.
- التحكم في ضغط الدم والكوليسترول لتقليل خطر تلف الأوعية الدموية.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن الشفاء من القدم السكري؟
نعم، يمكن العلاج إذا تم اكتشافها مبكرًا، من خلال تنظيف الجرح، ضبط سكر الدم، استخدام المضادات الحيوية، وتخفيف الضغط على القدم. أما الحالات المتأخرة فقد تحتاج إلى جراحة أو بتر جزئي.
ما هي أنواع القدم السكري؟
- القدم العصبية نتيجة تلف الأعصاب، وفقدان الإحساس.
- القدم الإقفارية بسبب ضعف تدفق الدم للأطراف.
- القدم المختلطة تجمع بين الاعتلال العصبي وضعف الدورة الدموية.
هل المشي مفيد للقدم السكري؟
لا، يُنصح بتجنب المشي عند ظهور الأعراض ، خاصة في حال وجود قرح أو التهابات. و يجب استخدام أحذية طبية مناسبة واستشارة الطبيب دائمًا قبل أي نشاط بدني.
ما هو أفضل كريم للقدم السكري؟
أفضل كريم هو الذي يرطّب ويُعيد بناء حاجز الجلد مثل: كريمات تحتوي على اليوريا، أو آلانتوين، أو فيتامين E. و يجب تجنّب الكريمات التي تحتوي على عطور أو كحول، والابتعاد عن استخدامها بين الأصابع لتفادي الفطريات.
هل كل مريض سكري معرض للقدم السكري؟
لا، لكنها تصيب ما يقارب 15% من مرضى السكري خلال حياتهم، خاصةً في حال سوء التحكم في السكر، ارتفاع الكوليسترول، التدخين، أو إهمال العناية بالقدمين.
هل الجوارب الضاغطة مفيدة لمرضى القدم السكري؟
نعم، قد تكون مفيدة في تحسين الدورة الدموية عند بعض المرضى، لكن يُمنع استخدامها دون استشارة الطبيب، خاصةً في حالات ضعف التروية أو وجود تقرحات، لأنها قد تزيد الخطر بدلاً من الحماية.





