جدول المحتوى :
- 1 ما هو مرض السكري النوع الأول؟
- 2 في هذا الموضوع
- 3 السكري النوع الأول
- 4 حقائق
- 5 أسباب
- 6 الأعراض وعوامل الخطر
- 7 أعراض شائعة
- 8 أعراض أقل شيوعًا
- 9 هل يمكن أن تظهر الأعراض فجأة؟
- 10 تشخيص مرض السكري من النوع الأول
- 11 أولا تحاليل للكشف عن مرض السكري
- 12 ثانيا الأجسام المضادة التي يتم فحصها لتشخيص السكري النوع الاول
- 13 علاج مرض السكري من النوع الأول
- 14 علاج بالأنسولين
- 15 مراقبة سكر الدم
- 16 المراقبة ذاتية
- 17 النظام الغذائي
- 18 الحفاظ على عادات صحية مهمة
- 19 الرعاية الطبية للطفل المصاب
- 20 اقرأ أيضًا:
- 21 لمعرفة المزيد يمكنك زيارة المواقع التالية
ما هو مرض السكري النوع الأول؟
السكري النوع الأول كان يُعرف سابقًا بمرض السكري عند الأحداث أو مرض السكري المعتمد على الأنسولين، و هو حالة مزمنة ينتج عنها نقص حاد في هرمون الأنسولين. و بدون الأنسولين، ترتفع مستويات السكر في الدم مما يؤدي إلى العديد من المضاعفات الصحية الخطيرة.
بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون بالمرض، فإن الحصول على الأنسولين، أمر ضروري لبقائهم على قيد الحياة
في هذا الموضوع
- حقائق عن المرض
- أسباب المرض
- الأعراض وعوامل الخطر
- هل يمكن أن تظهر الأعراض فجأة؟
- التشخيص
- العلاج
- الرعاية الطبية للطفل المصاب
السكري النوع الأول
حقائق
- يمكن أن يظهر في أي عمر.
- يعتبر النوع الأول أقل شيوعًا من النوع الثاني – حيث يُصاب حوالي 5-10% فقط من مرضى السكري بالنوع الأول.
- لا يوجد حاليًا أي طريقة معروفة للوقاية من الإصابة ، ولكن يمكن متابعة الحالة بالعلاج الملائم لتفادي المضاعفات و عوامل الخطر.
أسباب
يحدث المرض نتيجة لخلل في الجهاز المناعي يؤدي إلى مهاجمة الخلايا بيتا في البنكرياس، وهي المسؤولة عن إنتاج هرمون الأنسولين الضروري لتنظيم مستوى السكر في الدم. هذا الهجوم المناعي الذاتى قد يكون ناجماً عن عوامل وراثية أو بيئية، مثل الإصابة ببعض الفيروسات.
الأعراض وعوامل الخطر
أعراض شائعة
- شعور بالعطش أكثر من المعتاد.
- كثرة التبول.
- التبوُّل في الفراش بالنسبة للأطفال الذين لم تكُن عادتهم التبول في الفراش ليلاً.
- الشعور بالجوع الشديد.
- فقدان الوزن دون تعمد.
- سرعة الغضب والانفعال أو ظهور تغيرات مزاجية أخرى.
- الشعور بالتعب والضعف.
- ضبابية الرؤية.
أعراض أقل شيوعًا
- بطء التئام الجروح.
- حكة في الجلد أو عدوى فطرية.
- ألم أو وخز في القدمين أو اليدين.
- غثيان أو تقيؤ.
- رائحة فواكه في التنفس

هل يمكن أن تظهر الأعراض فجأة؟
نعم، يمكن أن تظهر االأعراض بشكل مفاجئ ( بينما في مرض السكري من النوع الثاني، تميل إلى الظهور بشكل تدريجي أكثر، وفي بعض الأحيان لا تظهر أي علامات على الإطلاق).
تشخيص مرض السكري من النوع الأول
أولا تحاليل للكشف عن مرض السكري
- اختبار الهيموغلوبين A1c (HbA1c): يقيس هذا الاختبار متوسط مستويات السكر في الدم خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر الماضية. و يُعد هذا الاختبار مفيدًا لتشخيص مرض السكري ومراقبة مدى التحكم فيه.
- اختبار سكر الدم الصائم (Fasting Blood Sugar Test): يقيس هذا الاختبار مستوى السكر في الدم بعد صيام لمدة 8 ساعات على الأقل. ويُستخدم هذا الاختبار للكشف عن مرض السكري ولتشخيص مقدماته (مرحلة ما قبل مرض السكري).
- اختبار تحمل الجلوكوز (Oral Glucose Tolerance Test): يقيس هذا الاختبار كيفية استجابة الجسم للسكر، حيث يتضمن شرب محلول سكري ثم قياس مستويات السكر في الدم على مدار فترات زمنية محددة. ويُستخدم أيضا هذا الاختبار لتشخيص مرض السكري ولتشخيص مقدماته.
- اختبار سكر الدم العشوائي (Random Blood Sugar Test): يقيس هذا الاختبار مستوى السكر في الدم في أي وقت بغض النظر عن تناول الطعام أو الشراب مؤخرًا. ويُستخدم هذا الاختبار للكشف عن مرض السكري، ولكن لا يمكن الاعتماد عليه وحده للتشخيص.
ثانيا الأجسام المضادة التي يتم فحصها لتشخيص السكري النوع الاول
- الأجسام المضادة السيتوبلازمية لخلايا جزر لانجرهانس Islet Cell Antibodies (ICA): تدل إيجابية هذا الاختبار على وجود استهداف مناعي لخلايا البنكرياس المسؤولة عن إنتاج الأنسولين، وهي مؤشر محتمل للإصابة بالسكري من النوع الأول.
- الأجسام المضادة لحمض الجلوتاميك ديكاربوكسيلاز Glutamic Acid Decarboxylase Antibodies (GADA): يعتبر هذا الاختبار أيضًا مؤشرا على مهاجمة الجهاز المناعي لخلايا البنكرياس، ووجوده يدعم تشخيص الإصابة المحتملة بالسكري من النوع الأول.
- الأجسام المضادة المرتبطة بالورم الانسوليني نوع 2 (IA-2A): على غرار الاختبارين السابقين، فإن وجود هذه الأجسام المضادة يعزز احتمال الإصابة بالسكري من النوع الأول.
- الأجسام المضادة للأنسولين (IAA): يدل وجود هذه الأجسام المضادة على مهاجمة الجسم لأنسولين المريض نفسه، وقد يكون مرتبطًا بالإصابة بالسكري من النوع الأول.

علاج مرض السكري من النوع الأول
علاج بالأنسولين
- حقن الأنسولين (أو ارتداء مضخة أنسولين) يوميًا.
- يلزم تناول الأنسولين للتحكم بمستويات السكر في الدم .
- يتم أخذ الإنسولين عن طريق الحقن ، و لا يمكن تناول الأنسولين كدواء عن طريق الفم، وذلك لأن الحمض الموجود في المعدة سيقوم بتدميره قبل أن يدخل مجرى الدم.
- يتم تحديد النوع والجرعة الأكثر فعالية من الأنسولين لكل مريض طبقا لتعليمات الطبيب المعالج.
مراقبة سكر الدم
- توصي الجمعية الأمريكية للسكري بتخصيص أهداف مراقبة سكر الدم لكل فئة عمرية، وذلك لتحديد مستويات سكر صيام وقبل النوم و HbA1c مناسبة للأطفال والمراهقين.
- ؤكد الجمعية الأمريكية للسكري على أهمية تعديل أهداف التحكم في سكر الدم بناءً على عمر المريض، لتلبية الاحتياجات الفريدة لكل مرحلة عمرية.
- يوفر التحكم الدقيق في سكر الدم حماية شاملة للمريض، حيث يقلل من خطر حدوث مضاعفات دقيقة وكبرى على المدى الطويل، ويحسن نوعية الحياة بشكل عام.
المراقبة ذاتية
- يتطلب التحكم الأمثل بمرض السكري مراقبة ذاتية متكررة لمستويات سكر الدم، مما يسمح بإجراء تعديلات منطقية على جرعات الأنسولين للوصول إلى القراءات الملائمة لحالة المريض.
- يجب على جميع مرضى السكري من النوع الأول تعلم كيفية مراقبة وتسجيل مستويات سكر الدم بأنفسهم باستخدام أجهزة تحليل منزلية وضبط جرعات الأنسولين وفقًا لذلك.
- يمكن أن تساعد المراقبة المستمرة للسكري في الوقت الفعلي – باستخدام أجهزة مراقبة الجلوكوز المستمرة (CGMs) – المرضى على تحسين السيطرة على نسبة السكر في الدم،حيث تحتوي أجهزة CGM على أجهزة استشعار تحت الجلد تقيس مستويات السكر كل 1-5 دقائق، وتوفر إنذارات عند ارتفاع أو انخفاض مستويات السكر بشكل كبير أو عند ارتفاعها أو انخفاضها بسرعة.
النظام الغذائي
يجب أن يكون لدى جميع المرضى الذين يتناولون الأنسولين خطة غذائية شاملة، يتم إنشاؤها بمساعدة أخصائي تغذية محترف، تتضمن ما يلي:
- توصيات لكميات الكربوهيدرات والدهون والبروتين الغذائية التي يحتاجها الجسم يوميا.
- إرشادات حول كيفية حساب الكابروهيدرات في كل وجبة و كيفية حساب وحدات الإنسولين المعادلة لها.
الحفاظ على عادات صحية مهمة
- اتخاذ خيارات غذائية صحية.
- ممارسة النشاط البدني بانتظام.
الرعاية الطبية للطفل المصاب
في حال إصابة الطفل بمرض السكري من النوع الأول، وخاصةً إذا كان طفلاً صغيرًا، فسيتعين علي الوالدان التعامل مع رعايته اليومية و التي تشتمل على:
- تقديم الأطعمة الصحية .
- إعطاء حقن الأنسولين .
- مراقبة وعلاج انخفاض سكر الدم (هبوط السكر).
- البقاء على اتصال دائم مع الفريق الطبي حيث سيساعد الفريق على فهم خطة العلاج وكيفية مساعدة الطفل على البقاء بصحة جيدة.