السكري من النوع الخامس هو أحد التصنيفات الحديثة لأنماط مرض السكر، ويُظهر خصائص مميزة ترتبط بعوامل التغذية والنمو، ولذلك فإن فهم هذا النمط بدقة يُسهم في تطوير أساليب التشخيص والعلاج، مما يساعد على تحقيق توازن صحي واستقرار أفضل لمستويات سكر الدم.
جدول المحتوى :
- 1 ما هو مرض السكري من النوع الخامس؟
- 2 أسباب مرض السكري من النوع الخامس
- 3 أعراض مرض السكري من النوع الخامس
- 4 كيفية تشخيص السكري من النوع الخامس
- 5 علاج مرض السكر النوع الخامس
- 6 الفرق بين السكري من النوع الخامس وبقية الأنواع
- 7 الوقاية من مرض السكري النوع الخامس
- 8 آخر الأبحاث والدراسات حول السكري من النوع الخامس
ما هو مرض السكري من النوع الخامس؟
هو نوع نادر من أنواع مرض السكري، يتميّز بارتباطه الوثيق بسوء التغذية المزمن، وينشأ نتيجة نقص العناصر الغذائية الأساسية خلال مراحل النمو المبكرة، مما يؤدي إلى ضعف تطوّر البنكرياس وانخفاض إنتاج الإنسولين.
- تشير التقديرات إلى أن ما بين 20 إلى 25 مليون شخص حول العالم يعانون من هذا النوع، أغلبهم في مناطق جنوب شرق آسيا وإفريقيا.
- يظهر غالبًا لدى المراهقين أو الشباب.
- يختلف عن الأنواع الأخرى مثل النوع الأول (المناعي الذاتي) والنوع الثاني (المقاوم للأنسولين) من حيث السبب وآلية المرض.
اقرأ أيضا : ورم البنكرياس وعلاقته بالسكري
أسباب مرض السكري من النوع الخامس
- ضعف تطور البنكرياس.
- نقص الإنسولين المزمن.
- الفقر وسوء التغذية.
- العدوى المزمنة وسوء الامتصاص الغذائي.

اقرأ أيضا : زيادة الوزن لمرضى السكري
أعراض مرض السكري من النوع الخامس
تتشابه أعراض السكري من النوع الخامس مع أنواع السكري الأخرى، لكنها غالبًا ما تتطور ببطء وتكون مصحوبة بعلامات مرتبطة بسوء التغذية ، ومن أبرز الأعراض والعلامات المميزة:
- العطش الشديد والتبول المتكرر.
- التعب والإرهاق العام.
- ضعف التئام الجروح وتشوش الرؤية.
- نقص الوزن الشديد أو النحافة المفرطة.
- تغيرات في الجلد والشعر وضعف النمو الجسدي لدى المراهقين.
- اضطرابات هضمية مثل آلام البطن أو الإسهال الدهني الناتج عن نقص إفراز الإنزيمات الهضمية.
اقرأ أيضا : غيبوبة السكر
كيفية تشخيص السكري من النوع الخامس
- اختبارات سكر الدم التقليدية مثل فحص السكر الصائم، اختبار تحمل الجلوكوز الفموي، وقياس السكر التراكمي.
- التقييم السريري ويشمل العمر عند الإصابة (غالبًا في المراهقة أو الشباب) وقياس مؤشر كتلة الجسم الذي يكون عادة منخفضًا بشكل ملحوظ.
- غياب المناعة الذاتية.
- غياب الكيتون رغم نقص الإنسولين.
- غالبًا ما يوجد سجل سابق لسوء التغذية منذ الطفولة أو قبل الولادة.
اقرأ أيضا : حبوب الانسولين لعلاج السكري
علاج مرض السكر النوع الخامس
أولا. الأساليب العلاجية التقليدية
- الدعم الغذائي المكثّف ، ويشمل نظامًا غذائيًا غنيًا بالبروتين والعناصر الدقيقة لتصحيح نقص التغذية المزمن.
- الإنسولين بجرعات منخفضة ويُستخدم بحذر لتجنّب انخفاض السكر الحاد، نظرًا لحساسية الجسم العالية للأنسولين في هذه الحالة.
- الأدوية الفموية المحفزة للبنكرياس حيث يمكن وصف جرعات محدودة من أدوية مثل السلفونيل يوريا لتحفيز إفراز الإنسولين المتبقي.
- مراقبة دورية لمستويات السكر لضبط العلاج تدريجيًا.
اقرأ أيضا : نظام غذائي لمرضى السكر
ثانيا. العلاجات الحديثة والتجارب الجينية
- تهدف الأبحاث الحديثة إلى تطوير بروتوكولات علاجية متخصصة تتناسب مع خصائص السكري النوع الخامس دون التسبب في هبوط سكر الدم.
- يجري العمل على استخدام خلايا جذعية لتكوين خلايا بيتا جديدة قادرة على إنتاج الإنسولين.
- يسعى الباحثون لتصحيح الخلل في الخلايا البنكرياسية أو تعزيز امتصاص الجلوكوز في خلايا الجسم باستخدام تقنيات تعديل الجينات.
- تُجرى تجارب على فئات دوائية جديدة تعمل على تحسين وظيفة الإنسولين في الجسم وتحفيز الاستجابة الخلوية دون آثار جانبية خطيرة.

اقرأ أيضا : جهاز اكيو تشيك
أجهزة قياس ضغط الدم لمرضى السكري
الفرق بين السكري من النوع الخامس وبقية الأنواع
| العنصر | النوع الأول | النوع الثاني | السكري البنكرياسي (النوع 3c) | السكري النوع الخامس |
| السبب الرئيسي | تدمير مناعي لخلايا البنكرياس. | مقاومة الأنسولين في الخلايا. | تلف البنكرياس الناتج عن أمراض مزمنة أو جراحات. | سوء تغذية مزمن يؤثر في تطور البنكرياس ووظائفه. |
| الآلية المرضية | نقص تام في الإنسولين. | مقاومة الإنسولين مع نقص جزئي بالإفراز. | ضعف إفراز الإنسولين والإنزيمات الهضمية معًا. | ضعف إفراز الإنسولين بسبب ضمور أو نقص تطور البنكرياس. |
| الوزن عند التشخيص | طبيعي أو نحيف. | غالبًا زائد أو مصاب بالسمنة. | متنوع حسب الحالة. | نحيف أو منخفض الوزن (مؤشر كتلة أقل من 18.5). |
| الأجسام المناعية | إيجابية. | سلبية. | سلبية. | سلبية. |
| خطر الحماض الكيتوني | مرتفع. | منخفض إلى متوسط. | منخفض. | نادر أو غائب رغم نقص الإنسولين. |
| العمر عند الإصابة | الأطفال أو الشباب. | غالبًا بعد الأربعين. | أي عمر حسب سبب التلف. | المراهقون والشباب في البيئات الفقيرة غذائيًا. |
| العلاج الأساسي | الإنسولين الكامل مدى الحياة. | تغييرات نمط الحياة و أدوية فموية. | إنزيمات هضمية و إنسولين. | دعم غذائي، جرعات منخفضة من الإنسولين، وأحيانًا أدوية فموية محفزة. |
اقرأ أيضا : دواء جانومت للسكري
الوقاية من مرض السكري النوع الخامس
الوقاية من المرض تتم عبر معالجة جذوره الأساسية ، خاصة في المراحل الحرجة من النمو. وتشمل أهم الإجراءات الوقائية:
- ضمان حصول المرأة الحامل على كميات كافية من السعرات والبروتينات والعناصر الدقيقة كالحديد، الزنك، والفيتامينات .
- وضع سياسات وطنية لتأمين الغذاء المتوازن للأطفال والمراهقين.
- تزويد الفئات المعرّضة بنظام دعم غذائي يشمل المكملات الدقيقة الضرورية.
- تحسين الظروف المعيشية وتوفير التعليم الغذائي المجتمعي.
اقرأ أيضا : العلاج بالميكروبيوم
علاج قرح القدم السكري بالبلازما
آخر الأبحاث والدراسات حول السكري من النوع الخامس
اعترف الاتحاد الدولي للسكري (IDF) رسميًا عام 2025 بـالسكري المرتبط بسوء التغذية (MRDM) كتصنيف مستقل يُعرف باسم السكري من النوع الخامس.وقد ركزت الأبحاث الحديثة على توضيح خصائصه الأيضية المميزة وسبل علاجه. ومن أبرز الدراسات:
- في دراسة أُجريت عام 2022 على رجال هنود نحيفي البنية مصابين بنقص حاد في الإنسولين، وُجد أن المرضى يُظهرون فشلًا كبيرًا في إفراز الإنسولين مع احتفاظ بقدرة عالية على امتصاص الجلوكوز، ما يؤكد أن السكري من النوع الخامس حالة أيضية فريدة تختلف عن النوعين الأول والثاني.
- في دراسة سريرية أُجريت عام 2023 في جنوب شرق آسيا، تبين أن تحسين التغذية البروتينية والفيتامينات الدقيقة ساعد على رفع كفاءة إفراز الأنسولين تدريجيًا، مما يدعم أهمية العلاج الغذائي كجزء أساسي من إدارة المرض.
- في دراسة تحليلية نُشرت عام 2024 في مجلة التغذية الإكلينيكية، أظهرت النتائج أن الأفراد الذين تعرضوا لسوء تغذية مزمن في الطفولة كانوا أكثر عرضة للإصابة بـالسكري من النوع الخامس في مرحلة الشباب.

اقرأ أيضا : كراكرز البذور لمرضى السكري
الأسئلة الشائعة
ما هو مرض السكري من النوع الخامس؟
السكري النوع الخامس هو نوع نادر من مرض السكري ينتج عن سوء تغذية مزمن يؤدي إلى ضعف نمو البنكرياس وانخفاض إنتاج الإنسولين، ويختلف عن النوعين الأول والثاني في آليته و أسبابه.
ما الفرق بين السكر من النوع الخامس وأنواع السكري الأخرى؟
يتميّز السكر من النوع الخامس بنقص شديد في إفراز الإنسولين مع بقاء الجسم حساسًا له، بينما في النوع الثاني تكون المشكلة في مقاومة الأنسولين، وفي النوع الأول يكون السبب مناعيًا ذاتيًا يؤدي لتدمير خلايا البنكرياس.
ما أسباب الإصابة بمرض السكر من النوع الخامس؟
السبب الرئيسي هو سوء التغذية المزمن في مراحل الطفولة أو الحمل، مما يمنع تطوّر البنكرياس بشكل طبيعي. كما يسهم الفقر، ضعف الأمن الغذائي، ونقص العناصر الدقيقة مثل الحديد والزنك في رفع خطر الإصابة.
ما أعراض مرض السكر من النوع الخامس؟
تشمل أعراض مرض السكر من النوع الخامس العطش الشديد، كثرة التبول، الإرهاق، فقدان الوزن المفرط، وضعف النمو الجسدي، إضافةً إلى علامات سوء تغذية مزمن مثل هشاشة الشعر وتأخر النمو.
هل يمكن الوقاية من السكري النوع الخامس؟
نعم، يمكن الوقاية من السكري النوع الخامس من خلال تحسين تغذية الأمهات والأطفال، وتوفير غذاء متوازن يحتوي على البروتينات والمعادن، ومعالجة الفقر وسوء التغذية في المراحل المبكرة من الحياة.
ما آخر الأبحاث حول السكري من النوع الخامس؟
أعلنت الاتحاد الدولي للسكري (IDF) عام 2025 عن تصنيف رسمي لـ السكري من النوع الخامس كنوع مستقل، وأظهرت دراسات حديثة أن المرض يرتبط بانخفاض إفراز الإنسولين دون حماض كيتوني، مما يستدعي بروتوكولات علاجية خاصة.





