
جدول المحتوى :
- 1 في جميع أنحاء العالم، يعاني أكثر من 500 مليون شخص من مرض السكري النوع الثاني. لذا، فإن التعايش مع مرض السكري النوع الثاني يتطلب فهم أساسياته وإدارته بشكل سليم للحفاظ على الصحة وجودة الحياة.
- 2 في هذا الموضوع
- 3 بإختصار ما هو مرض السكري من النوع الثاني؟
- 4 ما هو العلاج المناسب للتعايش مع مرض السكري النوع الثاني؟
- 5 متى يتم إستخدام الإنسولين؟
- 6 الإرشادات الموجهة للمريض و الصادرة من الاتحاد الدولي للسكري حول علاج الإنسولين
- 7 الأهداف المطلوبة للسيطرة على نسبة السكر في الدم للتعايش السليم مع مرض السكري النوع الثاني
- 8 العلامات التي تدل على عدم السيطرة على مرض السكري من النوع الثاني
- 9 المتابعة الدورية المطلوبة لمريض السكري من النوع الثاني
- 10 لماذا يجب التركيز في متابعة مرض السكري عند الإصابة بأي عدوى؟
- 11 لماذا العناية بالقدم؟
- 12 مواضيع ذات صلة:
- 13 لمعرفة المزيد يمكنك زيارة المواقع التالية
في جميع أنحاء العالم، يعاني أكثر من 500 مليون شخص من مرض السكري النوع الثاني. لذا، فإن التعايش مع مرض السكري النوع الثاني يتطلب فهم أساسياته وإدارته بشكل سليم للحفاظ على الصحة وجودة الحياة.
في هذا الموضوع
- بإختصار ما هو مرض السكري من النوع الثاني؟
- ما هو العلاج المناسب لمرض السكري من النوع الثاني؟
- متى يتم إستخدام الإنسولين؟
- الإرشادات الموجهة للمريض و الصادرة من الاتحاد الدولي للسكري حول علاج الإنسولين
- الأهداف المطلوبة للسيطرة على نسبة السكر في الدم
- العلامات التي تدل على عدم السيطرة على مرض السكري من النوع الثاني
- المتابعة الدورية المطلوبة لمريض السكري من النوع الثاني
- لماذا يجب التركيز في متابعة مرض السكري عند الإصابة بأي عدوى؟
- لماذا العناية بالقدم؟
بإختصار ما هو مرض السكري من النوع الثاني؟
- هو النوع الأكثر شيوعًا من مرض السكري.
- يحدث عندما لا يستخدم الجسم الأنسولين بشكل صحيح.
- قد يحتاج بعض المرضى إلى العلاج الدوائي أو الأنسولين.
ما هو العلاج المناسب للتعايش مع مرض السكري النوع الثاني؟
- النظام الغذائي والتمارين هما أساس إدارة مرض السكري من النوع الثاني.
- قد يحتاج المريض إلى أدوية فموية.
- الميتفورمين هو خيار العلاج الأولي أو العلاج المركب.
- قد يوصي الطبيب بأدوية أخرى مثل السلفونيل يوريا أو الإنسولين.
متى يتم إستخدام الإنسولين؟
قد يوصي الطبيب باستخدام الأنسولين إذا لم يتمكن المريض من التحكم في نسبة سكر الدم من خلال النظام الغذائي والتمارين الرياضية. و في بعض الأحوال استخدام الأنسولين قد يؤدي إلى إثارة بعض المخاوف. مثل انخفاض السكر في الدم، أو الحاجة إلى الحقن، أو زيادة الوزن. لذا، فإن مناقشة هذه المخاوف مع الطبيب المعالج تساعد على إيجاد الحلول المناسبة. مما يؤدي إلى إدارة أفضل للحالة.
الإرشادات الموجهة للمريض و الصادرة من الاتحاد الدولي للسكري حول علاج الإنسولين
- لا تؤخر بدء العلاج بالانسولين بشكل غير مبرر.
- ابدأ بجرعة قليلة وقم بزيادتها تدريجيًا حسب الحاجة و طبقا لتعليمات الطبيب المعالج
- يجب على المريض تعلم كيفية علاج نقص السكر في الدم.
الأهداف المطلوبة للسيطرة على نسبة السكر في الدم للتعايش السليم مع مرض السكري النوع الثاني
- يجب أن يكون الهدف الرئيسي لـ HbA1c هو 53mmol/mol (7.0٪) أو أقل.
- قد تكون هناك أهداف أكثر صرامة (أقل من 48mmol/mol أو 6.5٪) لبعض المرضى.
- يجب مراجعة الأهداف مع الطبيب المعالج بشكل دوري.
العلامات التي تدل على عدم السيطرة على مرض السكري من النوع الثاني
- ارتفاع مستوى السكر في الدم.
- كثرة العطش.
- كثرة التبول، خاصة في الليل.

المتابعة الدورية المطلوبة لمريض السكري من النوع الثاني
- مؤشر كتلة الجسم BMI .
- يجب فحص جلد الساقين والقدمين للتحقق من الوصول الصحيح للدم في الأوعية الدموية وعمل الأعصاب.
- يجب قياس ضغط الدم بصورة دورية حيث يُعد ضغط الدم المثالي 130/80 ملليمتر زئبقي أو أقل.
- يجب تصوير العينين سنويًا للكشف عن أي تغيرات مبكرة فيهما.
- اختبار HbA1c لفحص مستوى التحكم طويل المدى في سكر الدم .
- وظائف الكلى للتأكد من صحة الكلى.
- دهونيات الدم والكولسترول.
لماذا يجب التركيز في متابعة مرض السكري عند الإصابة بأي عدوى؟
- يمكن لأي مرض، مثل الإنفلونزا، التهاب الشعب الهوائية، الإسهال، أو التهاب المثانة، أن يؤدي إلى ارتفاع مستوى سكر الدم. لذا، من الضروري مراقبة مرض السكري النوع الثاني عن كثب. و قد يشمل ذلك اختبار البول أو الدم عدة مرات أثناء المرض. مما يؤدي إلى تجنب المضاعفات.
عند ارتفاع الحرارة أو الشعور بالغثيان، قد يزداد الجفاف سوءًا، مما يؤدي إلى تفاقم الحالة. في بعض الحالات، تصبح مستويات سكر الدم غير مستقرة لدرجة تتطلب العلاج في المستشفى للحفاظ على الصحة والسيطرة على الأعراض. - في بعض الحالات، يمكن أن تصبح مستويات السكر في الدم غير مضبوطة لدرجة تستلزم العلاج في المستشفى.
لماذا العناية بالقدم؟
- مشاكل القدم شائعة بين المصابين بمرض السكري النوع الثاني. لذلك، من الضروري فحص القدمين يوميًا لاكتشاف أي إصابات مبكرًا. تجاهل العناية قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
- ثلاثة من كل عشرة أشخاص مصابين بالسكري يعانون من قرح القدم. نتيجة لذلك، يحتاج العديد منهم إلى دخول المستشفى للعلاج. الحفاظ على نظافة القدمين وارتداء أحذية مناسبة يساعد في تقليل هذا الخطر.
- قروح القدم تبدأ عادة بإصابة صغيرة، مثل جرح أو بثرة. لكن ضعف التئام الجروح بسبب ارتفاع السكر في الدم قد يؤدي إلى تفاقمها. لذلك، يجب علاج أي إصابة فورًا، مما يقلل من خطر حدوث مضاعفات.